إعلان
إعلان
main-background

سلمان "مايسترو" الرفاع البحريني لكووورة: تجديد عقدي لن يجهض طموحي بالإحتراف الخارجي

حوار : نضال بحران
02 أغسطس 201320:00
حسين سلمان
أستقبلت جماهير نادي الرفاع البحريني نبأ تجديد إدارة النادي تعاقدها مع (مايسترو) خط وسط فريقها الكروي حسين سلمان بإرتياح واسع يعود إلى القدرات الفنية الفذة والخبرة الواسعة التي يمتلكها صانع الألعاب الماهر .


إرتياح الأسرة الرفاعية إمتزج بسعادة كبيرة عبر عنها اللاعب السابق في صفوف فريقي الشباب والمحرق البحرينيين والعربي والوصل الإماراتيين في حواره مع موقع (كووورة) والذي تناول فيه أسباب التأخر في تجديد عقده ،وتحدث عن نظرته لمشوار الفريق السماوي في الموسم المقبل ، بالإَضافة إلى محاور متعددة في مسيرته الكروية .



وقعت مؤخرا على عقد جديد مع نادي الرفاع ،وذلك بعد فترة من الشك حول إستمراريتك مع الفريق، لماذا برأيك تأخر الإتفاق على التجديد مع النادي؟

التأخير في التجديد كان بسبب المفاوضات مع الإدارة بشأن تفاصيل العقد،كان هناك شد وجذب في التفاوض،وفي النهاية تم التوصل لإتفاق على التجديد وهو ما شكل مصدر ارتياح بالنسبة لي نظراً للعلاقة الوطيدة التي تربطني مع أسرة النادي.



تردد أنك تلقيت العديد من العروض في الفترة الماضية ،وأن ذلك الأمر كان أحد أسباب التأخر في التجديد مع الرفاع.. ما مدى صحة هذه الأنباء؟

هذا كلام غير دقيق،لأنني لم أتلقى أية عروض رسمية من أندية أخرى في الفترة الماضية، صحيح أنني تلقيت إتصالات من بعض الأندية لكنها لم تأخذ طابع الجدية.



وماذا عن العروض الخارجية.. هل أغلقت الباب نهائياً أمام الإحتراف في الخارج؟

لا لم أغلق الباب، ومتى ما تلقيت العرض المناسب ، فإنني سأدرسه بعناية بالتنسيق مع إدارة الرفاع التي أعتقد أنها لن تمانع في الموافقة، وذلك بالنظر إلى أكثر من تجربة سابقة وجدت فيها تفاعلا ايجابيا من الإدارة على مسألة إنتقالي للعب في أندية خليجية.



يرى البعض أن المنافسة على احتلال مركز صناعة الألعاب في الرفاع ستكون شرسة ،بعد التعاقد مع البرازيلي ادواردو، والواعد كميل الأسود، بالإَضافة لوجود عبدالله عبده، ألا يشكل ذلك الأمر قلقاً بالنسبة إليك؟

إطلاقاً، فوجود أكثر من لاعب جيد في مركز صناعة الألعاب يصب في المصلحة العامة للفريق، والتنافس بين اللاعبين على شغل المراكز الأساسية يعتبر أمراً صحياً،وبالنسبة لي فإنني سأبذل قصارى جهدي من أجل نيل ثقة المدرب واللعب في التشكيلة الأساسية.



وكيف تنظر الى فرص الرفاع في المنافسة على ألقاب الموسم المقبل لتعويض نتائجه المخيبة في الموسم الماضي؟

اعتقد أننا قادرون بعون الله على محو الصورة السلبية التي ظهر عليها الفريق في الموسم الماضي والناجمة عن عدم الاستقرار التدريبي وقلة الانسجام بين أفراد التشكيلة في ظل تغيير اللاعبين المحترفين،واليوم نشاهد أن الإدارة تحركت بصورة جيدة من خلال التعاقد المبكر مع الجهاز الفني الجديد بقيادة الروماني فلورين متروك،واستقطاب العديد من اللاعبين الأجانب والمحليين، وإذا ما أضفنا إلى ذلك الرغبة الجامحة لدى اللاعبين بالبحث عن الألقاب فإن كل تلك العوامل تدفعنا إلى التفاؤل بقدرتنا على تحقيق نتائج مميزة في الموسم الجديد.



وماذا عن شكل المنافسة على الالقاب المحلية في الموسم القادم؟

ستكون منافسة قوية للغاية دون شك، فالرفاع والمحرق سيسعيان بقوة لإثبات أنهما الأقوى على الساحة المحلية بالرغم من المردود المتواضع في الموسم الماضي، فيما سيسعى فريق البسيتين حامل لقب الدوري لتأكيد أحقيته بإحراز أول لقب له، كما لا يمكن إغفال فريق الحد الذي يتطور بصورة متنامية.



سيخوض الرفاع منافسات كأس الاتحاد الآسيوي الموسم القادم، هل سيكون الفريق قادراً على تحقيق نتيجة إيجابية وهو الذي بلغ الدور قبل النهائي قبل عدة سنوات؟

نجاحنا في البطولة الآسيوية مرتبط بصورة كبيرة بنتائج الفريق في البطولات المحلية، فإذا ما كانت إيجابية و حافظ الفريق على استقراره الفني وارتفع منسوب الإنسجام بين اللاعبين فإننا سنكون قادرين على تحقيق مشاركة فعالة في الإستحقاق القاري.



ماذا عن مشوارك مع المنتخب البحريني ،هل توجد لديك أية نية للإعتزال الدولي في ظل سياسة التجديد المتواصلة في (الأحمر)؟

فكرة الإعتزال الدولي غير واردة على الإطلاق في المرحلة الحالية،فأنا مازلت قادراً على العطاء وأمتلك رغبة كبيرة في تمثيل المنتخب الذي قمة الطموح بالنسبة لأي لاعب.



في ظل التكهنات الدائرة حاليا حول هوية المدير الفني الجديد للمنتخب البحريني .. أنت كلاعب يمتلك تجربة دولية واسعة كيف تلخص صفات المدرب الأنسب للكرة البحرينية في المرحلة القادمة؟

أعتقد أن جنسية المدرب ليست العامل الأهم في تحديد هوية المدرب الجديد بقدر ما يجب أن يتم يتمتع به من مزايا فنية متنوعة وقدرة على تطبيق أفكار الكرة الحديثة التي تراعي مختلف الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، لقد عايشت العديد من المدربين الأجانب الذين تعاقبوا على الكرة البحرينية،وكان الأرجنتيني كالديرون والألماني سيدكا والكرواتي ستريشكو أبرزهم، وأعتقد أننا إذا ما أهتدينا للمدرب القادر على تقديم توليفة فكر المدربين الثلاثة فإنه سيكون قادرا على تحقيق الإضافة المرجوة للكرة البحرينية.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان