طالب سلمان شريدة المدير الفني (الجديد - القديم) لفريق المحرق البحريني الجماهير بالصبر على (الذيب) في المرحلة القادمة مؤكدا انه سيضع نصب عينيه العمل بكل جدية من اجل تحقيق طموحات الجماهير باحراز الالقاب من خلال العمل الجماعي مع الجهازين الفني والاداري.
وقاد المدرب الملقب بالجنرال مساء اليوم المران الاول للمحرق بعد 24 ساعة من تعيينه على رأس الجهاز الفني خلفا للمدرب التونسي سمير بن شمام المدير الفني السابق الذي اقيل من منصبه اثر العروض المتذبذبة للفريق في الدوري المحلي .
وقال شريدة في تصريح خاص لموقع كووورة هو الاول له لوسيلة اعلامية منذ تعيينه مديرا فنيا للفريق مساء امس خلفا للتونسي سمير شمام: كنت ومازلت وسأبقى إبنا بارا لنادي المحرق الذي افتخر بالانتماء اليه ما حييت،ومن هذا المنطلق لم اتردد اطلاقا في تلبية نداء الواجب والموافقة على عرض مجلس ادارة النادي لقيادة الفريق،وأدعو الله ان أكون عند حسن الظن بي ويوفقني في هذه المهمة الصعبة.
وفيما فضل المدرب المخضرم عدم الحديث عن تقييمه لمستوى الفريق في الفترة الماضية فانه اكد بانه سيسعى بالتنسيق مع افراد الجهاز الفني للوقوف على قدرات اللاعبين ودراسة وضعه الفني بكافة جوانبه قبيل اتخاذ اية خطوات قد تكون ضروية لتقوية خطوط الفريق وزيادة قدراته التنافسية من خلال تعزيز النواحي الايجابية وتلافي السلبية.
وأَضاف: إدرك جيدا ان التحدي الابرز لدينا يتمثل في الحصول على لقب الدوري الغائب عن خزائن المحرق لعامين متتالين وهي مدة ليست بالقصيرة قياساً بالسجل الناصع للفريق عبر تاريخ الدوري الذي توج بلقبه 33 مرة،كما لايمكن اغفال اهمية المنافسة على لقب كأس الملك بالاضافة الى بطولة الاندية الخليجية التي سبق للمحرق ان احرز لقبها الموسم قبل الماضي.
واوضح شريدة انه لن يجري في الفترة الحالية اية تغييرات على تشكيلة الجهاز الفني للفريق مؤكدا اهمية التكاتف بين كافة افراد منظومة الفريق خصوصا وانه ابتعد نوعا عن الفريق في الفترة الماضية ولا يملك المعلومات الكافية عن مستويات اللاعبين.
يذكر ان شريدة سبق له تدريب المحرق اكثر من مرة وقاده لاحراز العديد من البطولات المحلية وتوج مسيرته مع الفريق باحراز اكبر انجازاته من خلال الفوز ببطولة كأس الاتحاد الاسيوي عام 2008،كما قاد شريدة المنتخبات الوطنية البحرينية بمختلف مراحلها ، وسبق له تدريب منتخب باكستان،وعمل في الفترة الاخيرة محللاً رياضياً في قناة الدوري والكاس.