إعلان
إعلان
main-background

سلسلة تاريخية تحفز لامبارد لحصد انتصاره الأول أمام الكبار

KOOORA
22 نوفمبر 201903:10
فرانك لامباردReuters

يحتضن ملعب الاتحاد غدًا السبت، قمة مباريات الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عندما يستقبل مانشستر سيتي نظيره تشيلسي.

ويحتل حامل اللقب مانشستر سيتي المركز الرابع برصيد 25 نقطة، بينما يتواجد البلوز في المركز الثالث برصيد 26 نقطة، لذلك سيكون الانتصار هدفًا أساسيًا للفريقين للتقدم خطوة عن الآخر ومطاردة الريدز على القمة.

وفي الوقت الذي يقدم فيه مدرب تشيلسي الجديد، فرانك لامبارد، عروضًا قوية للغاية بمجموعة من الشباب يتقدمهم الثلاثي أبراهام، مونت وتوموري، إلا أنه لم يحقق أي انتصار حتى الآن على أي من الفرق الست الكبار، ويسعى لأن يكون مانشستر سيتي بوابته إلى هذه الانتصارات المهمة.

تحدي الكبار

?i=epa%2fsoccer%2f2019-09%2f2019-09-22%2f2019-09-22-07861982_epa

وكانت بداية سقطات البلوز أمام كبار البريميرليج هذا الموسم بخسارة السوبر الأوروبي أمام ليفربول بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 2-2.

وبعدها مباشرة خسر رجال لامبارد، في المباراة الأولى خلال الموسم محليًا أمام مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد برباعية نظيفة.

وفي الجولة السادسة من الدوري، خسر تشيلسي مع لامبارد على ميدانه ستامفورد بريدج أمام ليفربول من جديد بنتيجة 2-1، على الرغم من مستواه المميز خلال المباراة وخصوصًا في الشوط الثاني.

حافز تاريخي

?i=epa%2fsoccer%2f2019-09%2f2019-09-22%2f2019-09-22-07861980_epa

وما يحفز لامبارد كثيرًا لتحقيق الانتصار الأول على أحد فرق الست الكبار، هو ما قدمه المدربون السابقون للبلوز في أول مواجهة لهم أمام مانشستر سيتي بداية من عام 2008، وهو العام الذي شهد شراء مجموعة أبو ظبي للنادي، وبدء الاستثمار فيه إلى أن وصل إلى قمة الكرة الإنجليزية.

ومنذ عام 2008، تولى تدريب تشيلسي 10 مدربين، وبالنظر إلى نتائجهم في المباراة الأولى أمام مانشستر سيتي، نجد أنهم حققوا الانتصار في 6 مباريات، مقابل 3 انتصارات للسيتي، وانتهت مواجهة وحيدة بالتعادل.

وكانت البداية مع لويس فيلبي سكولاري الذي تغلب على السيتي بنتيجة (3-1) على ملعب الاتحاد في الدوري يوم 13 سبتمبر / أيلول من عام 2008.

انتصارات زرقاء

ومن ثم فاز تشيلسي بهدف نظيف على حساب السيتزينز في البريميرليج على ملعب ستامفورد بريدج يوم 15 مارس / آذار من عام 2009، تحت قيادة جوس هيدينك.

أما كارلو أنشيلوتي فخسر مباراته الأولى أمام السيتي على ملعب الاتحاد في الدوري بنتيجة (2-1) يوم 5 ديسمبر / كانون أول من عام 2009.

وعاد تشيلسي لطريق الانتصارات مع أندرياس فيلاس بواش في الدوري على ملعب ستامفورد بريدج بنتيجة (2-1) يوم 12 ديسمبر / كانون أول من عام 2011.

وخسر روبرتو دي ماتيو مباراته الأولى أمام السيتي بنتيجة 2-1 في ملعب الاتحاد بالدوري يوم 21 مارس / آذار من عام 2012، بينما تعادل رافا بينيتز سلبيًا في الدوري على ملعب ستامفورد بريدج يوم 25 نوفمبر من عام 2012.

وفي ولاية جوزيه مورينيو الثانية، حقق البرتغالي الانتصار بنتيجة 2-1 في الدوري على ملعب ستامفورد بريدج يوم 27 أكتوبر / تشرين أول من عام 2013.

مكسب عريض

?i=reuters%2f2019-04-08%2f2019-04-08t204335z_2136849885_rc138bd2cff0_rtrmadp_3_soccer-england-che-whu_reuters

ومع عودة هيدينك مرة أخرى، تغلب على السيتي بنتيجة 5-1 في ملعب ستامفورد بريدج يوم 21 فبراير / شباط من عام 2016، وكان ذلك في إطار كأس الاتحاد الإنجليزي.

وتمكن أنطونيو كونتي من قهر السيتي على ملعبه في الدوري بنتيجة 3-1، يوم 3 ديسمبر / كانون أول من عام 2016، وأخيرًا خسر ماوريسيو ساري أمام السيتي (2-0) في الدرع الخيرية يوم 5 أغسطس / آب 2018.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان