

Reutersحاول البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، أن يجرب طريقة جديدة في مواجهة ساوثهامبتون، ولكنها لم تثبت نجاحها في المباراة وكاد فريق "سبيشيال وان" أن يتعرض للخسارة خلال اللقاء.
وساهم سقوط مانشستر يونايتد، اليوم السبت، في فخ التعادل مع ساوثهامبتون بنتيجة هدفين لكل فريق، في ازدياد موقف الشياطين الحمر صعوبة بالدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يحتل الفريق حاليًا المركز السابع برصيد 22 نقطة.
ثلاثي في الدفاع
من المرات القليلة التي نجد خلالها مورينيو يعتمد على 3 مدافعين منذ بداية المباراة، وتحديدًا أمام فريق يعاني في الدوري الإنجليزي مثل ساوثهامبتون ويحتل مركزًا متأخرًا في جدول الترتيب.
عيب مورينيو ليس اختيار اللعب بـ3 مدافعين فقط، ولكن الأزمة كانت في اختيار الأسماء التي ستقوم بهذا الدور، وهي الثلاثي فيل جونز ونيمانيا ماتيتش وسكوت مكتوميناي، حيث لا يتمتع أي لاعب فيهم بالسرعة اللازمة.
كما أن الثنائي ماتيتش ومكتوميناي يعد مركزهما الأساسي في وسط الملعب، ولا يتقنان هذا الدور، لذلك كان من الأفضل عدم البدء بهما معًا في هذه الطريقة.
أزمة وسط الملعب
اعتماد مورينيو على 3 مدافعين منذ بداية المباراة، مقابل الدفع بثلاثي في وسط ملعب مكون من مروان فيلايني وأندير هيريرا وبول بوجبا، من أجل توفير التأمين الدفاعي بأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بالإضافة إلى منح حرية لتقدم الظهيرين.
أزمة مورينيو هذه المرة لم تكن في اختيار الأسماء ولكن في طريقة تمركزهم خلال المباراة، وتحديدًا أثناء بناء الهجمة من جانب الشياطين الحمر.
أعطى مورينيو تعليماته لفيلايني بالتواجد أمام ثلاثي الدفاع، لتكون بداية الهجمة من خلاله وأمامه الثنائي بوجبا وهيريرا.
وفشل فيلايني في القيام بدوره في بناء الهجمات، لأنه لا يتمتع بهذه الصفة، وكان من الممكن أن يتواجد بوجبا في هذا المكان لإمكانياته الفنية، ولكن مورينيو أراد الاستفادة من قدرات بطل كأس العالم في الجانب الهجومي.
ولكن بوجبا لم يقدم الدعم الهجومي المطلوب منه، بالعكس كان هيريرا هو صاحب الأدوار الهجومية الأبرز في وسط الملعب.
وكان من الأفضل البدء بخوان ماتا ضمن ثلاثي الوسط، لأنه الوحيد في مانشستر يونايتد القادر على التحكم في سرعة اللعب، وصناعة الأهداف للثنائي الهجومي لوكاكو وراشفورد.
تقدم الظهيرين
الهدف الرئيسي الذي سعى له مورينيو من خلال الاعتماد على ثلاثي دفاعي، هو تأمين الظهيرين أثناء الهجوم.
وبالفعل أعطى مورينيو حرية هجومية كبيرة لتقدم الظهيرين، وتحديدًا يونج، حتى أننا أحيانًا كنا نشاهد تواجد الرباعي لوكاكو وراشفورد ويونج وشاو على خط واحد أثناء هجمات مانشستر يونايتد.
ولم تظهر خلال المباراة أي هجمة تدرب عليها مانشستر يونايتد، وكنا نشعر أن هناك حالة من الفوضى والعشوائية في طريقة لعب الشياطين الحمر.
تقدم يونج وشاو، لم يصنع الحلول الهجومية التي كان ينتظرها مورينيو في المباراة، ولكن الأمر وصل إلى أن ساوثهامبتون لعب في المساحة الخالية خلفهما كثيرًا عن طريق المتحركين ريدموند وأرمسترونج، وشكل الثنائي خطورة على مرمى دي خيا، مع المهاجم الشاب أوبافيمي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





