


نجح نادي الوحدة السوري، بإبرام عدة صفقات من العيار الثقيل في الميركاتو الصيفي، ليرجح كفته في الموسم المقبل، بعد ان أعلن رفع سقف الطموحات بحصد البطولات المحلية بعد ان ودع الشهر الماضي، منافسات مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، واحتلاله المركز الرابع بالدوري الأخير.
الوحدة أشعل الميركاتو بتعاقده مع ماهر بحري، الذي ساهم بتتويج تشرين بلقب الدوري في آخر موسمين، فيما نجح بضم نخبة لاعبي الدوري المحلي وفي مقدمتهم خالد المبيض حسين شعيب ويوسف قلفا، فيما خسر الوحدة نجميه أسامة أومري ومؤيد العجان.
3 أسباب قادت الوحدة للتفوق والظهور في الميركاتو الصيفي يرصدها كووورة في التقرير التالي:
سلاح المال
نجح مجلس إدارة نادي الوحدة برئاسة ماهر السيد، بالاتفاق مع إحدى الشركات الخاصة لرعاية النادي ودعمه ماليا.
وفي الوقت الذي توقفت فيه عدة شركات خاصة عن دعمها للأندية، بات صندوق الوحدة ممتلئا بأموال نادي الظفرة الإماراتي، بفضل قضية المهاجم عمر خريبين، حيث ربح الوحدة دعوته فدخل صندوقه أكثر من مليون دولار، بخلاف وجود استثمارات كبيرة.
وينعم الوحدة بأموال وفيرة منحته حرية اختيار الأفضل كجهاز فني وإداري ولاعبين من الصف الأول، ومن المتوقع أن يختتم تعاقداته بـ3 صفقات جديدة من بينها حارس للمرمى.
في المقابل، تعيش الكثير من الأندية أزمات مالية كبيرة، ساهمت بحل مجالس الإدارات أو ترميمها، وهناك أندية لم تعلن بعد عن أجهزتها الفنية ولأسباب مالية.
استقرار إداري

يعيش نادي الوحدة استقرارا إداريا، رغم فشل الفريق في الفترة الماضية، إلا أن المجلس برئاسة السيد لم يتأثر، حيث فاجئ الجميع من نقاد وجماهير بصفقات قوية.
على النقيض هناك أندية كبيرة كالاتحاد الحلبي وحطين والطليعة والفتوة والنواعير، تعيش أزمات إدارية كبيرة، تسببت في حرمانها من التعاقد مع أي لاعب أو التجديد لأي لاعب من الموسم الماضي.
وحدة الجماهير
رغم فشل الوحدة بتحقيق أي لقب في الموسم الماضي، وكذلك الفشل بالتأهل للدور الثاني من مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي، إلا أن أنصار الوحدة يتوحدون دون أي انقسام أو هجوم أو مطالبة بالتغير.
وكانت الجماهير سندا قويا لمجلس الإدارة الذي يخطط ويعمل بدون أي ضغوط، مع وعود من مجلس الإدارة بأن القادم أفضل وخصوصا في كرة القدم، حيث يتم بناء فريق قوي بطموح العودة لمنصات التتويج.
قد يعجبك أيضاً



