
وكأنها ترياق أو قبلة الحياة تلك التي تحصل عليها أيوب سكومة مرتين بقدوم وليد الركراكي لتدريب الوداد، الأولى تمثلت في إشهار الركراكي الفيتو بوجه قرار سعيد الناصيري ببيع هذا اللاعب بعد نهاية الموسم من خلال تصريحات إذاعية انتقد فيها تصرفاته مع المدرب السابق فوزي البنزرتي.
والثانية تمثلت في قبول الركراكي بيع اللاعب وليد الكرتي لنادي بيراميدز المصري وهو ما سيخول لسكومة فرصة تعويضه أو على الأقل سترتفع فرصه للعب بشكل أكبر من السابق وهو الذي اكتفى الموسم المنصرم بلعب 3 مباريات فقط لا غير.
وكان سكومة عنوانا لجدل واسع الموسم المنصرم داخل الوداد بعد عودته للنادي الذي نشأ في صفوفه بضغط من الجمهور الودادي، وليصطدم بموقف المدرب البنزرتي الذي رفض إقحامه أو الاعتماد عليه أساسيا وأطلق تصريحات لاذعة في حقه متهما إياه بعدم الانضباط.
وظهر سكومة مؤخرا في بعض وديات الوداد آخرها أمام آسفي بمستوى فني لائق قد يقوي فرصه لتعويض الكرتي في منافسة مع الوافد الجديد من الفتح ناديه السابق رضا الجعدي.



