


يعد سفيان رحيمي، أهم اكتشافات الرجاء في الموسم الحالي، حيث نجح بسرعة مذهلة، في اقتناص مكان بتشكيل فريقه.
كما كان رحيمي أحد أسباب التتويج بلقب الكونفيدرالية، بعد توقيعه ثنائية في النهائي أمام فيتا كلوب الكونغولي.
وحول طموحات ناديه هذا الموسم، وأهدافه الشخصية، حرص "كووورة" على الحديث مع رحيمي، في حوار جاء نصه كالتالي:
- كنت من أشد اللاعبين انفعالا بعد مباراة نهضة بركان، لماذا؟
نسعى لوضع ما حدث خلال تلك المواجهة المشؤومة، خلف ظهورنا، لكني أؤكد أن ما حدث خلف جرحا غائرا، وتسبب لنا في انهيار معنوي، لأنه نادرا ما تحدث وقائع مماثلة في مباراة لكرة القدم.
انفعالي كان بسبب عدم قبولي لما حدث، بعد قرارات تحكيمية غريبة، غيرت نتيجة المواجهة بالكامل، وحرمتنا من انتصار مستحق.
- هل تلاشت فرص الرجاء في الدفاع عن لقب الكونفيدرالية؟
لا يمكن قول هذا، لأننا نادٍ لا يستسلم، ومصرون علي الدفاع عن فرصنا وحظوظنا، حتى الجولة الأخيرة وباستماتة كبيرة.
تنتظرنا مباراتان في دور المجموعات، ينبغي تحقيق الانتصار فيهما، ولن ندخر جهدا لبلوغ هذا الهدف.
البداية ستكون بمواجهة أكادير، الأحد المقبل، وهي مباراة تقرير المصير، ومن سيحسمها هو جمهور الرجاء.
- ألا تخشون تأثير الضغط النفسي؟
لا وجود للهواجس النفسية كما يروج البعض، السبب الذي أعاقنا خلال بعض المباريات كان التحكيم، وسوء الطالع والحظ.
في الكلاسيكو أمام الجيش كنا الطرف الأفضل، وضد بركان سيطرنا بالكامل، وكان بإمكاننا أن ننتصر بحصة ساحقة، لولا أخطاء الحكم.
نملك لاعبين بخبرة كبيرة، لا يتأثرون بمثل هذه المواقف.
- سجلت هدفين للتاريخ في نهائي الكونفيدرالية، وبعدها تراجع مستواك؟
لا ليس صحيحا، لم يتراجع الأداء، بدليل أنني سجلت أهدافا حاسمة في الكونفيدرالية أيضا، وبالدوري.
كل ما هنالك، أنه حين يسجل مهاجم ما هدفين، في مباراة نهائية، يطالبه الأنصار بتكرار الأمر نفسه، في باقي المباريات.
ما زلت أتعلم، وأبدا لن أنسى هذا الموسم، لأنني حققت فيه كل أحلامي، بحمل قميص الرجاء والتتويج الإفريقي معه.
- والدك ارتبط بالنادي لأكثر من 50 عاما، هل ما زال يحيطك بنفس النصائح بعدما أصبحت لاعبا محترفا؟
والدي سيظل مدرستي الأولى.. هو مكتشفي وملهمي، وخلال النهائي سجلت هدفين أهديتهما له، برفقة والدتي، بعدما حملت حذاءً عليه اسمهما معًا.
والدي رجاوي حتى النخاع، وحب الرجاء ورثته منه، وسأظل مهما ارتقيت وبلغت من شهرة، نجله الذي يستفيد منه، لأنه تاريخ متحرك، فلم يسبق لشخص أن ارتبط مع نادٍ لكل هذه السنوات.. وهذا يشعرني فعلا بالفخر.
- ما هو سقف طموحاتك هذا الموسم؟
سندافع عن لقب الكونفيدرالية، وسنقاتل للظفر بالسوبر الإفريقي.
بخصوص الدوري، صحيح أن هناك فارق كبير مع المتصدر، لكننا نملك عددا من المؤجلات، ويهمنا الحضور في عصبة الأبطال المقبلة، وإرضاء أنصار النادي.



