إعلان
إعلان
main-background

سعد لكووورة: أسعى لاستعادة نجوميتي.. والطلبة بوابتي للمنتخب

ميثم الحسني
18 أكتوبر 201718:06
محمد سعد

برز محمد سعد المنتقل حديثًا إلى صفوف نادي الطلبة بشكل لافت للأنظار كلاعب وسط لديه قراءة جيدة للملعب وتمرير الكرات البينية بإتقان إلى جانب قوته البدنية الكبيرة، إلا أنه فقد تلك النجومية لأسباب شخصية.

"كووورة" التقى سعد الذ تحدث بكل صراحة عن رغبته في العودة للأضواء من بوابة الطلبة هذا الموسم، وجاء الحوار كالآتي:

· ما الذي أبعد محمد سعد عن الأضواء بعد شق طريقك للمنتخبات؟

- دون مكابرة أو القفز على الحقيقة أنا الملام الأول، أهملت نفسي ونال الغرور مني بعض الشيء ولم أهتم بنفسي كلاعب محترف، فازداد وزني بعض الشيء ولم استقر بفريق وتنقلت بين العديد من الأندية وهذا الأمر  فوت عليّ فرصة الاستقرار والتألق واللعب كل موسم مع مجموعة جديدة من اللاعبين، لكن الحال اليوم مختلف.

· ما المختلف برأيك وكيف ستعمل على استعادة تألقك؟

- بصراحة منذ انتهاء الموسم قررت طي صفحة الماضي ولا أزال في مقتبل العمر وقادر على التعويض والعودة فكان قراري الأول استعادة جاهزيتي البدنية فلجأت للعمل بشكل منفرد مع مدرب ألماني متخصص في إيران.

عملنا بشكل يومي ووفق برنامج غذائي تدريبي قاسٍ جدا، تمكنت خلال تلك الفترة التي تدربت معه من فقدان 6 كيلو من وزني حسب طلب المدرب واستعدت الكثير من الجاهزية البدنية وأنا في تحدٍ مع الذات لأن يكون محمد سعد اسما مؤثرًا بالفريق واستعيد نجوميتي وسأنافس بقوة على مقعدي في المنتخب العراقي.

شخصية محمد سعد اختلفت تماما والعقلية الاحترافية باتت تحكم تعاملي مع الوقت والتدريب وتوظيفها داخل الملعب بشكل مثالي.

لماذا فضلت الطلبة دون غيره من الأندية؟

- أنا ندمت على بعض محطاتي لسوء اختياري مع كامل احترامي لتلك الأندية وأقصد تحديدا أندية المحافظات سواء نفط الجنوب أو النجف، فلم تكن تجربتي موفقة، وبالتالي أنا بحاجة إلى فريق أخوض معه تحدي المنافسة على اللقب ويحظى بقاعدة جماهيرية تناصرني أنا وزملائي وهذه الفرصة وجدتها في الطلبة.

كيف وجدت فكر المدرب الروماني تيتا.. وهل سينجح في الدوري المحلي؟

- بكل صراحة المدرب يعمل باحترافية رائعة ووفق برنامج دقيق ورصين ويملك مؤهلات تجعله قادرًا على تحقيق الإنجاز، حيث إنه يتمتع بشخصية قوية ومحبوبة من قبل اللاعبين ويدعم فريقه معنويًا، تلك المواصفات كلها مؤشرات نجاح كما انه يملك رؤية فنية وقراءة المباريات بشكل جيد.

كانت لك محطة مميزة مع الزوراء لكنها انتهت سريعا.. ما سبب ذلك؟

- أملك حادثتين مع الزوراء الأولى مع المدرب الرائع راضي شنيشل فهو من أبعدني أول مرة عن الفريق لاسباب انضباطية لكن لم أقصد حينها الإساءة ، حيث تم تبديلنا أنا واللاعب الكبير هشام محمد وحينها كنت شابًا فبعد تبديلنا طلب مني هشام التوجه إلى غرف الملابس، وبالتالي قرر المدرب إبعادنا.

لم أكن أعلم أن الخطأ يكمن في ضرورة العودة إلى دكة البدلاء وبالتالي الحق مع المدرب، لكن سرعان ما أعادني المدرب شنيشل مرة أخرى إلى الزوراء ليثبت بأن إبعادي ليس للمستوى الفني وحياديته بالتعامل مع اللاعبين.

أما ابعادي عن الزوراء للمرة الثانية كان بسبب رئيس النادي فلاح حسن، فبعد تعثر الفريق في مباراتين قررت الإدارة خصم 30 % من قيمة عقودنا، وبعدها الفريق حقق نتائج مميزة ، فوعدنا المدرب حينها الشاب عماد محمد بحل الأمر، إلا أن الإدارة تمسكت بقرار الخصم، لأقرر التحدث مع فلاح حسن، وطالبته برفع العقوبة، ولكنه أبعدني عن الفريق.

ماذا تتوقع لفريق الطلبة هذا الموسم؟

-الطلبة هذا الموسم يضم قواعد أساسية للنجاح بالمنافسة على اللقب، إدارة جادة لتحقيق الإنجاز بعد سنوات عجاف، وتعاقدات مميزة ووفق دراسة، إلى جانب مدرب قادر على توظيف هؤلاء اللاعبين بالإضافة إلى سعيه لضم محترفين لتشكيل إضافة نوعية للفريق، ما ننتظره دعم الجماهير والتوفيق في المباريات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان