إعلان
إعلان

سعدي لكووورة: أنا أفضل من بادو الزاكي

KOOORA
14 يناير 201810:38
سعدي

حدد المدرب الجديد لشبيبة القبائل، نور الدين سعدي، أسباب تراجع مستوى الفريق، مبديًا رغبته في ضم مدافع دولي سابق.

جاء ذلك خلال حوار أجراه "كووورة" مع المدرب، الذي أوضح موقفه من بقاء المهاجم، زيري حمّار، في الفريق، مفضلًا نفسه على المدير الفني المغربي، بادو الزاكي، وجاء نص الحوار كالتالي:

- بدايةً، كيف ترى تأهل شبيبة القبائل إلى ثمن نهائي كأس الجزائر؟

التأهل يخدم الفريق كثيرا من الناحية المعنوية، ويسمح لنا بالتحضير الجيد للقاءات الدوري، لا سيما أن شبيبة القبائل، لا يوجد في مركز مريح، ولا بد من تكاتف الجهود للنهوض به.

- هل ترغب فعلًا في ضم المدافع السعيد بلكالام؟

تحدثت مع بلكالام، وأظهر لي رغبة في حمل ألوان الشبيبة من جديد، لكنه بدا متخوفا من ضغط المشجعين، خاصةً أنه كان بعيدا عن أجواء المنافسة الرسمية.

وبخصوص ما تداوله الإعلام، عن الأموال التي اشترطها، فإن اللاعب أكد لي العكس، وأوضح أنه مستعد للحصول على مقابل مالي زهيد.

- لكن استقدام بلكالام يعد مغامرة في الوقت الحالي، أليس كذلك؟

أنا على أتم الاستعداد، لمساعدته على استعادة مستواه، لكن ذلك يلزمه بعض الوقت، لأن الاعتماد عليه لا يخدمه، ولا يخدم الفريق، في الوقت الراهن.

- الإدارة السابقة وضعت إيكيدي في قائمة المسرحين، كيف ستتعامل مع القضية؟

أفضل الاحتفاظ باللاعب إيكيدي، ومنحه الفرصة خلال مرحلة إياب الدوري، بدلا من جلب لاعب جديد، في الميركاتو الشتوي، خاصةً أنه لم يشارك إلا نادرًا مع فريقه.

- وفيما يخص زيري حمّار الذي قرر فسخ عقده، ما تعليقك؟

حين تجده في الملعب، تعلم أنه لاعب ينتمي إلى شبيبة القبائل، صراحةً أتمنى بقاءه في الفريق، لأنه لاعب في المستوى، وله إمكانيات فنية وبدنية رائعة.

- لماذا توقف شبيبة القبائل عن إنجاب اللاعبين الواعدين؟

غياب ثقافة التكوين لدى مسيري الفريق، وجميع الفرق الجزائرية، وراء ذلك.

أتذكر حين أشرفت على تدريب شبيبة القبائل، سنة 1992، نجحت حينها بفضل اللاعبين الاحتياطيين، لأن الفريق كان لديه خزانًا كبيرًا من العناصر، مثل بن قاسي، ودودان، وبوبريط، وحمناد، وهذا بعد رحيل الركائز، على غرار صايب، ورحموني، وأدغيغ، ولعجاج، وعبد السلام، وعليه فإني أدعو إلى الاهتمام بالتكوين.

- هل أنت على أتم الاستعداد لقيادة القبائل إلى بر الأمان؟

أبناء الفريق هم الذين سينقذونه، كما فعل وفاق سطيف، عندما منح القيادة لخير الدين مضوي، ومليك زرقان، ويسعد بورحلي، وأتمنى أن تتبع الشبيبة نفس السياسة.

- بادو الزاكي كان قريبا من تدريب شبيبة القبائل، ثم تراجع، بما تفسر ذلك؟

الإعلاميون هم من همشوا المادة المحلية، ولم يساعدوا مدربي الجزائر في البروز، فاستقدام مدرب أجنبي أصبح موضة.

وعلى الرغم من أنني لست ضد بادو الزاكي، وأكن له الكثير من الاحترام، لكني أفضل منه، من حيث الألقاب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان