
زخرت كرة القدم الأردنية على امتداد سنوات طويلة، بكوكبة نجوم ممن يتقنون التسديد عن بعد.
ويسلط "كووورة" ضمن سلسلة "المدفعجية"، الضوء على 5 لاعبين أردنيين، برعوا في هذا الصدد.
إبراهيم سعدية
طالما كان يلعب النجم السابق للمنتخب الأردني وفريق الوحدات، دور المنقذ من خلال تسديداته، التي قلما كانت تخطىء المرمى.
ودائما ما كانت تعليمات المدربين للمدافعين، تنصب على ضرورة عدم منح سعدية المساحة للتسديد.
صبحي سليمان

ما زالت جماهير الفيصلي تتذكر باستمرار، قذيفة صبحي سليمان التي أطلقها من مسافة بعيدة، واستقرت في مرمى الرياض السعودي، لتنقل الفريق إلى نهائي كأس الأندية العربية "أبطال الكأس" عام 1996.
وعلى صعيد المنتخب الأردني، أحرز صبحي سليمان عديد الأهداف من مسافات بعيدة، لتطلق عليه الجماهير لقب "المدفعجي".
هشام عبد المنعم

لن تنسى جماهير الكرة الأردنية، هدف هشام عبد المنعم الذي أحرزه من مسافة بعيدة في مرمى السعودية، ضمن التصفيات الأولمبية عام 1991.
وكان منتخب السعودية مدججا يومها بالنجوم، من أمثال محمد الدعيع وسامي الجابر وفؤاد أنور وخالد مسعد وفهد المهلل، حيث أهدر الأخضر حينها شلالا من الفرص، ليخرج خاسرا في النهاية "1-2".
وكان منتخب الأردن قد عادل السعودية، عبر المهاجم محمد مبارك، قبل أن يأخذ هشام عبد المنعم على عاتقه مهمة تسجيل هدف الفوز، عندما لمح الدعيع متقدما عن مرماه، ليرسل كرة قوية من مسافة بعيدة استقرت في الشباك.
كما أحرز عبد المنعم العديد من الأهداف الحاسمة لفريقه الوحدات، بفضل براعته في التصويب البعيد المتقن.
أحمد عبد الحليم
لم يتأخر عبد الحليم في الكشف عن مهاراته في التصويب، عندما أحرز هدفا عابرا للقارات بمرمى أستراليا، خلال التصفيات الأولمبية عام 2008، وهو نفس ما برع فيه مع الوحدات.
بهاء عبد الرحمن

ساهم بهاء عبد الرحمن أيضا في حسم الكثير من المباريات، بفضل براعته في التسديد من بعيد.
وما زال هدفه في مرمى السعودية، بنهائيات كأس آسيا 2011، عالقا في الذاكرة، عندما غافل الحارس وليد عبد الله بتسديدة ماكرة من مسافة بعيدة، استقرت في الشباك.
وبرع عبد الرحمن في تنفيذ الركلات الحرة المباشرة، حيث أحرز عبرها العديد من الأهداف الرائعة خلال مسيرته، مع المنتخب الأردني والفيصلي.




