
تشهد أزمة مباراة الكويت والعربي في الجولة السادسة من منافسات الدوري الكويتي لكرة القدم، فصلا جديدا من المعركة التي شغلت الرأي العام، وكادت أن تتسبب في حل مجلس إدارة الاتحاد الحالي، وتسببت بالفعل في حل لجنة الانضباط، واستقالة عدد كبير من اللجان العاملة بالاتحاد في وقت سابق.
ووفقا لمصدر موثوق في موقع لكووورة، فإن مجلس إدارة نادي الكويت قرر الطعن على قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الكويتي لكرة القدم، والقاضي بقلب نتيجة مواجهة العربي والكويت من خسارة الأول 1-2 إلى فوزه 3-صفر، وذلك بسبب مشاركة اللاعب "الموقوف" فهد الهاجري مع الأبيض، أمام اللجنة الأولمبية الكويتية خلال الساعات القليلة المقبلة.
إدارة نادي الكويت ترى أنها على حق وأن مشاركة الهاجري في اللقاء لا تشوبها شائبة وصحيحة تماما، خصوصا أن مشاركة اللاعب جاءت بناءا على لجنة الانضباط، التي أكدت في خطاب رسمي أن إيقاف اللاعب سيكون خلال منافسات بطولة كأس سمو ولي العهد فقط، وبالتالي فالنادي لا يتحمل المسؤولية على الإطلاق.
وبات في حكم المؤكد أن الأزمة سوف تشتعل في الفترة المقبلة وتصل إلى أشدها، خصوصا أن مسؤولي الكويت لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه قرار لجنة الاستئناف، وعلم موقع كووورة أن النادي بصدد تفجير مفاجأة مدوية خلال الأيام القليلة المقبلة، ستنهي الأزمة لمصلحته إلى غير رجعة.
وبعيدا عن نادي الكويت، فأن مسؤولي العربي يشعرون بسعادة لا توصف بعد الحفاظ على حق النادي (من خلال وجهة نظرهم)، وعدم سيطرة الإحباط عليهم بعد صدور أكثر من قرار برفض الاحتجاج.
في المقابل، خيم الصمت على نادي السالمية، والذي ذهبت حقوقه أدراج الرياح بعد تقديم الشكوى لإدارة الاتحاد الكويتي بالمطالبة باعتباره فائزا على الجهراء في الجولة ذاتها وللسبب نفسه، وهي الشكوى التي رفضتها لجنة الانضباط لعدم تقديمها في موعدها القانوني، ومن ثم فأن الخطأ الإداري تسبب في إهدار ثلاث نقاط ثمينة.
ومن المؤكد أن هناك مسؤول في نادي السالمية ارتكب هذا الخطأ الجسيم، لكن لم يكشف النادي النقاب عن القرار الذي اتخذ بحقه حتى الآن.
قد يعجبك أيضاً



