

EPAيمر بوروسيا دورتموند بفترة صعبة قبل أسابيع الحسم من الموسم، بعد السقوط أمس على ملعبه أمام هوفنهايم (3-2)، وبات مهددًا بالانهيار بسبب سجله السيئ في الدور الأول، والذي قد يكون له توابع قاسية على الفريق.
وبدا الغضب واضحًا على مدرب الفريق إدين تيرزيتش، الذي استخدام كلمات مثل "فوضوي، وبعيد عن الواقع ولا يمكن تفسيره" لوصف مستوى الفريق أمس.
ولم ينسَ المدرب أيضًا انتقاد نفسه، بعد أن قدم دورتموند مستوى مخيبًا للآمال للمباراة الثالثة تواليًا في جميع المسابقات، ليزيد من قلق جماهير ومسؤولي الفريق.
ويبقى النظر لجدول الترتيب حاليًا هو الأمر الإيجابي الوحيد لدورتموند، حيث يحتل المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، لكن بالنظر للمباريات الثماني المقبلة وما قدمه دورتموند أمام تلك الفرق في الدور الأول سيشعر عشاق الفريق بالخطر والتهديد بإمكانية عدم التأهل للمسابقى,
السجل الضعيف
عانى دورتموند أمام الفرق التي تتواجد في النصف الثاني من جدول الترتيب هذا الموسم، بخسارة نقاط أمام ماينز، وأوجسبورج، وبوخوم، وهيدنهايم، ولم يلمع في الانتصار أمام دارمشتاد، وكولن.
أما سجل دورتموند أمام الفرق الستة الأولى في النصف الأول من الموسم فمقلق للغاية، بحصد نقطتين فقط في 5 مباريات.
مرحلة الحسم
يخوض دورتموند مرحلة الحسم، الشهرين المقبلين؛ حيث يواجه يونيون برلين الذي لم يخسر في 4 مباريات، ومن بعده فيردر بريمن ثم آيندهوفين في دوري الأبطال قبل أن يخوض 5 مباريات أمام الفرق الستة الأولى، وإذا عانى الفريق من نتائج مماثلة للدور الأول، فستنتهي أماله في التأهل لدوري الأبطال.
آثار اقتصادية
إلى جانب الأثر الرياضي من عدم التأهل لدوري الأبطال، فسيكون هناك توابع اقتصادية أيضًا بعدم التأهل للمسابقة الأعرق على صعيد القارة العجوز.
ففي الصيف المقبل سيرحل الثنائي جادون سانشو، وإيان ماتسين بعد نهاية إعارتهما، ويحتاج دورتموند للأموال لجذب لاعبين جدد، والتي يتحصل عليها من دوري الأبطال.
ففي الموسم الماضي عندما ودع دورتموند دوري الأبطال من ثمن النهائي أمام تشيلسي، حصل على ما يقرب من 75 مليون يورو، وإذا شارك دورتموند في الدوري الأوروبي الموسم المقبل وتوج باللقب، فلن يحصد سوى ثلث هذا الرقم.
وبالتالي أي إنهاء ضعيف للموسم من قبل دورتموند، سيكون له آثار قوية على الموسم المقبلة وتهديد بالعودة لمصاف فرق وسط الترتيب في الدوري الألماني من جديد، وبالتالي يحتاج الآن لحلول عاجلة وأفكار قوية لإعادة الإيجابية للاعبين للخروج بنتائج جيدة لإنقاذ الموسم.
قد يعجبك أيضاً



