
يحتفل البرتغالي مانويل جوزيه، المدير الفني الأسبق للأهلي المصري، الذي سطر تاريخا عريقا مع المارد الأحمر، في 3 ولايات مختلفة، اليوم الخميس، بعيد ميلاده الـ74.
ونجح جوزيه مع الأهلي في الفوز بـ20 لقبا (6 دوري، 4 دوري أبطال إفريقيا، 4 سوبر مصري، 4 سوبر إفريقي، 2 كأس مصر)، إلى جانب الحصول على برونزية كأس العالم للأندية عام 2006.
وبات جوزيه معشوق الجماهير الحمراء رغم خوضه لأكثر من تجربة بعد رحيله عن الأهلي، حيث يحتل مكانة كبيرة داخل قلوب أنصار نادي القرن، ليس فقط لإنجازاته وبطولاته لكن لمواقفه وشخصيته غير التقليدية.
ويرصد كووورة في التقرير التالي، أبرز المواقف التي خلدت مسيرة جوزيه مع الأهلي:
6-1
نجح جوزيه في تسطير تاريخ كبير بالفوز على الزمالك في الدوري عام 2002، خلال ولايته الأولى، بنتيجة 6-1، وهو الأمر الذي استغله معنويا في كل مواجهاته مع الأبيض.
وأشهر المواقف التي حرص خلالها جوزيه على استغلال فوزه التاريخي على الزمالك، خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه للإعلام في ولايته الثالثة، حيث كان الزمالك متقدما بفارق من النقاط على الأهلي بجدول ترتيب الدوري.
جوزيه أرسل بعض الرسائل النفسية، كقوله إن "اليوم يوافق 6-1 وغرفتي في الفندق رقم 16"، وهو ساعده على تقليص الفارق مع الزمالك، والفوز بلقب الدوري في نهاية موسم 2011.
الصفاقسي
"الأهلي سيهزمكم في رادس"، موقف آخر يظهر شخصية استثنائية لجوزيه بعد التعادل (1-1) مع الصفاقسي التونسي، في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2006، وتعقد موقف فريقه.
عقب اللقاء، قرر جوزيه مفاجأة لاعبي الصفاقسي الذين كانوا يحتلفون باقترابهم من اللقب داخل غرفة خلع الملابس، قائلا: "الأهلي سيهزمكم في رادس".
رهان البرتغالي كان صائبا وحقق لقبا غاليا كان مفتاحا لانتصارات عدة بعد ذلك، وظهور مميز بكأس العالم باليابان.
كاريكا
ارتبط جوزيه بعلاقة خاصة مع جماهير الأهلي لاسيما روابط المشجعين، التي دائما ما هتفت له واعتبرته ملكا متوجا على قلوبهم.
مواقف جوزيه تجاه جماهير الأهلي، كانت رائعة قبل وبعد مذبحة بورسعيد التي فقد فيها الأهلي 72 من مشجعيه، لكن المشهد الأبرز للبرتغالي كان ارتداؤه قميصا خاصا عليه صورة "كاريكا"، أحد مشجعي الأحمر الذين قتلوا في أعقاب ثورة 25 يناير/كانون الثاني.
وحرص جوزيه على التأكيد على تعاطفه مع الجماهير في هذا الموقف، لينال عاصفة من التشجيع والهتافات في الملعب وقتها، وهو ما قربه كثيرا من أنصار الأحمر على المستوى الإنساني قبل الرياضي.
قوة الشخصية
اشتهر جوزيه بقوة الشخصية، وهو الأمر الذي أدخله في صدامات مع عدد من اللاعبين أصحاب النجومية الكبيرة، وفي مقدمتهم عصام الحضري الذي تم سحب شارة القيادة منه قبل أن يرحل عن الأحمر عام 2008.
كما اصطدم جوزيه بأحمد حسن قائد المنتخب المصري الأسبق، فترة وجوده بالأهلي، قبل أن يرحل لصفوف الزمالك بفرمان البرتغالي الذي رفض استمراره.
كما استغنى جوزيه عن لاعبين آخرين، مثل "إسلام الشاطر، وشادي محمد" الأكثر حملا للألقاب خلال ولاياته مع الأحمر.
وفرض البرتغالي شخصيته على الجميع، ما ساعده على تحقيق الألقاب، وهو الأمر الذي أكسبه شعبية جارفة، لاسيما وأنه دوما ما خرج من هذه الصدامات منتصرا.
فلافيو
راهن جوزيه على المهاجم الأنجولي أمادو فلافيو، الذي واجهه سوء حظ كبير في أول مواسمه بالقلعة الحمراء وسجل هدفا يتيما، وسط انتقادات عنيفة من الجماهير والإعلام والمحللين.
جوزيه كسب الرهان وأسكت الألسنة التي انتقدته، حيث تحول الأنجولي لتميمة حظ الأحمر في مختلف البطولات برأسه الذهبية التي قادت الأحمر للتتويج بالألقاب المحلية والإفريقية، وبات من أفضل محترفي الأحمر عبر تاريخه.



