Reutersفور انتهاء مباراة آرسنال التي تعادل فيها مع ضيفه سبورتنج لشبونة سلبيًا، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات بالدوري الأوروبي، بدأت التساؤلات تظهر حول قدرة الفريق اللندني على إكمال المشوار هذا الموسم، في ظل عدم امتلاكه للعمق المطلوب في تشكيلته.
قدّم آرسنال مباراة جيّدة أمام سبورتنج، وخانه الحظ في أكثر من مناسبة، بيد أن اللقاء أظهر بشكل عام وجود العديد من نقاط الضعف التي يتوجّب على الفريق حلّها في المستقبل القريب، إذا ما أراد المنافسة سواء على الصعيد القاري أو المحلّي.
وأشرك مدرب آرسنال أوناي إيمري مجموعة من اللاعبين البدلاء خلال المباراة، لكن الأسماء الموجودة على الدكة، ربّما لا تمنح الفريق بشكل عام، الخيارات المطلوبة للمداورة في التشكيلة وإراحة الأعمدة الرئيسية في الفريق.
اعتمد إيمري خلال مباراة سبورتنج، على طريقة اللعب 4-2-3-1، وعاد التشيكي بيتر تشيك للوقوف بين الخشبات الثلاث، بعد شفائه من الإصابة، وتواجد أمامه قلبي الدفاع روب هولدينج وسوكراتيس باباستاثوبولوس، ووقف الظهير السويسري ستيفان ليتشتشتاينر على الناحية اليمنى، مقابل وجود كارل جينكنسون على الناحية اليسرى.
وتعاون الفرنسي ماتيو جندوزي والويلزي آرون رامزي في خط الوسط، فيما قام هنريك مخيتاريان بدور لاعب الوسط المهاجم ومن حوله الجناحين، أليكس أيوبي والشاب إميلي سميث-رو، أما مركز رأس الحربة فشغله الدولي الإنجليزي داني ويلبيك.
خسائر آرسنال
في البداية يجب الإشارة إلى الخسائر التي خرج بها آرسنال في هذه المباراة، حيث تعرّض ويلبيك لإصابة بدت خطيرة في الشوط الأول، ليخرج ويدخل مكانه بيير إيميريك أوباميانج، ثم لحق به ليشتشتاينرالذي شارك مكانه أينسلي ماتيلاند-نايلز.
لكن الأمر الأكثر لفتا للانتباه، كان عدم ارتقاء البعض لمستوى الآمال المعقودة عليهم، مثل جينكنسون الذي شارك في مباراته الثانية فقط هذا الموسم، وبدا تائها وغير منسجم مع البقيّة والدليل تبديله مبكّرا في الشوط الثاني بسياد كولاسيناك.
أما الشاب سميث-رو ورغم البوادر الجيّدة التي كشف عنها خلال اللقاء والمباريات السابقة التي خاضها هذا الموسم، لا سيما في الفترة الإعدادية، فإن الوقت ما يزال مبكّرا لإقحامه في مباريات مهمّة.
نقطة أخرى يجب الإشارة إليها، هي مشاركة أوباميانج في الشوط الثاني كرأس حربة، وهو مركز يبدو وأنه غير متأقلم فيه منذ بداية الموسم الحالي، حيث يتألق أكثر عند اللعب كجناح، نظرًا لتفاهمه مع الفرنسي ألكسندر لاكازيت.
ليلة هادئة لتشيك
على الطرف المقابل، قدّم سبورتنج لشبونة مباراة جيّدة، وحاول الاعتماد على المرتدّات السريعة، بيد أن تشيك عاش ليلة هادئة، رغم التحركات النشيطة للنجم المخضرم ناني، والجناح برونو فرنانديز.
ولجأ الفريق البرتغالي إلى طريقة اللعب 4-4-2، وهي خطة ربّما لم تناسب تطلّعات الفريق للانقضاض على الخصم بالهجمات الخاطفة، لكن الدفاع أدّى مباراة جيّدة بقيادة الفرنسي جيريمي ماثيو الذي خرج من الملعب، لطرده قبل 3 دقائق من نهاية الزمن الأصلي.
قد يعجبك أيضاً





