Reutersكشف تقرير صحفي فرنسي، عن سبب جديد لأزمة نيمار جونيور، نجم باريس سان جيرمان مع إدارة ناديه.
وأشارت صحيفة "ليكيب" في تقرير لها إلى أن تجدد إصابة نيمار في الكاحل خلال يناير/كانون الماضي، تسببت في توتر العلاقة بين اللاعب البرازيلي، والجهاز الطبي للنادي الباريسي.
وأضافت أن والد نيمار ووكيل أعماله دخلا في نقاشات حادة مع البروفيسور جيرارد سايلان، رئيس أطباء النادي الباريسي.
وذكرت الصحيفة أن آلام الكاحل تهدد نيمار في الأشهر والسنوات المقبلة، وتساءلت "هل سيكون الكاحل الأيمن للاعب البرازيلي قويًا بما يسمح له بخوض موسم كامل، وهو ما لم يحدث في عامين بقميص بي إس جي؟".
ولفتت إلى أن مهاجم برشلونة السابق تعرض للإصابة في الكاحل 3 مرات مختلفة خلال فبراير/ شباط 2018 ثم يناير/كانون الثاني، ويونيو/حزيران من العام الجاري 2019، ما يثير العديد من الشكوك حوله.
وأكدت أن هذه الشكوك الطبية، تعد أحد الأسباب الرئيسية في اشتعال غضب نيمار وإبداء رغبته القوية في مغادرة العاصمة الباريسية هذا الصيف.



