


كان غياب تقنية الفيديو عن دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، محل تساؤل وجدل بين الأندية المتنافسة على التأهل إلى ثمن النهائي.
وأثير الجدل الأكبر في مجموعات غرب آسيا، مع وجود أخطاء تحكيمية مؤثرة خلال العديد من المباريات.
وكان يمكن تلافي تلك الأخطاء إذا استخدم "الفار"، خاصة وأن مباريات المجموعات الخمس لغرب آسيا، تقام في ضيافة السعودية.
والمعروف أن السعودية، من أوائل دول القارة الآسيوية التي استعانت بتقنية "الفار" في إدارة مباريات مسابقاتها المحلية.
وفي الحقيقة، هناك سببان رئيسيان لغياب تلك التقنية المهمة في عالم الكرة، للمرة الثانية على التوالي عن دور المجموعات لأبطال القارة.
السبب الأول والأقوى، يعود للتكلفة العالية لتطبيق تلك التقنية، والتي ستحمل الاتحاد الآسيوي، ميزانية ضخمة مع العدد الكبير لمباريات دور المجموعات.
أما السبب الثاني، إعطاء الفرصة للحكام الآسيويين الدوليين، والذين ليس لديهم فرصة الحصول على رخصة "الفار"، للمشاركة في إدارة مباريات في هذه البطولة.
والمعروف أن تلك التقنية الحديثة، مطبقة في عدد محدود من الدوريات الوطنية الآسيوية، ومنها على سبيل المثال، الإمارات، السعودية، قطر، اليابان، كوريا الجنوبية.
ويستلزم الحصول على رخصة "الفار"، خضوع الحكم لدورات نظرية وعملية لمدة 3 أشهر على الأقل.
ولا بد من أن يكون حكم الساحة وحاملو الراية، من الحاصلين على تلك الرخصة حال مشاركتهم في إدارة مباريات تطبق فيها تلك التقنية.
وللأسف، لا تساعد إمكانيات أغلب الاتحادات الآسيوية، حكامها في الحصول على تلك الرخصة، وبالتالي هناك نقص في عدد حكام الفار، ومعها تزداد صعوبة توفير أطقم كاملة لإدارة مباريات بمثل هذا العدد الكبير الذي يشهده دور المجموعات في دوري أبطال آسيا.
وكان نيكولاس كوردوفا مدرب الريان القطري، وكوزمين مدرب الشارقة الإماراتي، من أكثر الذين أثاروا الجدل بسبب غياب هذه التقنية.
وكثيرًا ما أثار المدربان تلك المشكلة في مؤتمراتهم الصحفية خلال تلك البطولة، خاصة وأنهما يتنافسان مع الهلال السعودي حامل اللقب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



