إعلان
إعلان

سبال.. من دوامة الهبوط إلى مزاحمة كبار الكالتشيو

reuters
27 أغسطس 201812:51
لاعبو سيبالEPA

وجد فريق سبال، الذي أفلت من الهبوط الموسم الماضي نفسه وبصورة غير متوقعة برفقة يوفنتوس ونابولي على قمة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، بعد أن حقق الفوز وحصد النقاط الست في المباراتين اللتين خاضهما في مستهل الموسم الجديد.

وفاز سبال 1- 0 على كل من بولونيا وبارما على التوالي ما منح الفريق المتواضع بداية فاقت الأحلام بحيث بات سبال متقدما على إنتر ميلان بفارق خمس نقاط.

ورغم هذا فإن المدرب ليوناردو سيمبليتشي لا يزال مصرا أن هدفه لا يزال هو محاولة النجاة من الهبوط.

وقال سيمبليتشي الذي تولى تدريب الفريق في ديسمبر/ كانون الأول 2014، حين كان سبال ينافس في دوري الدرجة الثالثة: "بالطبع نشعر بالرضا لأننا نتربع على القمة في بداية الموسم حتى لو لم يدم الأمر أكثر من أسابيع قليلة.. إنه أمر رائع لنا ولجمهورنا".

وواصل: "اللاعبون لديهم الطموح والرغبة في إثبات أنفسهم، لكن الهدف يبقى النجاة من الهبوط والبقاء في دوري الأضواء "الهدف لا يزال البقاء بين الكبار لكن اللاعبين أثبتوا أنهم يؤمنون بأفكاري".

?i=albums%2fmatches%2f1357660%2f2018-08-26-06975225_epa

واسم سبال يتألف من دمج عدة حروف مختصرة وهو الفريق الوحيد الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي بهذه الصفة، كما كان الوحيد من بين الفرق الصاعدة في موسم 2017-2018 الذي أفلت من العودة مباشرة لدوري الدرجة الثانية.

وأنفق سبال مبلغا متواضعا يقدر بنحو 22 مليون يورو (25.16 مليون دولار) في فترة الانتقالات قبل انطلاق الموسم نصفها خصص للتعاقد بصفة دائمة مع ألبرتو بالوسكي وياسمين كورتيتش وفيديريكو فيفياني الذين لعبوا الموسم الماضي معارين من فرقهم الأصلية.

وعمل سبال أيضا على تجديد ملعبه باولو ماتسا ليزيد قدرته الاستيعابية من 13 إلى 16 ألف متفرج، وهو عدد لا يزال متواضعا.

وحتى ينتهي العمل في الاستاد بمنتصف سبتمبر/ أيلول وفق ما هو مقرر فإن سبال يلعب مبارياته على ملعب بولونيا.

وتأسس النادي في 1907 في مدينة فيرارا التاريخية التي تقع بين بولونيا والبندقية.

وكان سبال ينافس في دوري الدرجة الأولى خلال خمسينات وستينيات القرن الماضي قبل أن يدخل في مشاكل منذ هبوطه في 1968.

وأعيد تشكيل النادي وإعادة تمويله مرتين كان آخرها في 2013 للتخلص من الديون وهي أحد الأساليب التي غالبا ما تتبعها الأندية المتعثرة ماليا في كرة القدم الإيطالية.

وفي وقت يقود فيه كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات هجوم يوفنتوس هذا الموسم فإن خط هجوم سبال يقوده ميركو أنتينوتشي (33 عاما) كثير الترحال.

?i=albums%2fmatches%2f1357660%2f2018-08-26-06974913_epa

وساعد اللاعب فريق تورينو في الصعود إلى دوري الأضواء قبل أن يعود للعب مجددا في صفوف كاتانيا ثم أعير إلى سبيتسيا وأمضى موسما في صفوف تيرنانا المنتمي للدرجة الثانية وأيضا موسمين مع ليدز يونايتد المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

ورغم أن المهاجم البرتغالي لم يسجل أي هدف بعد منذ انتقاله إلى يوفنتوس فإن أنتينوتشي هز شباك بارما بطريقة رائعة يوم الأحد بتسديدة أكروباتية كثيرا ما تباهي بها رونالدو في مسيرته.

وقال أنتينوتشي بثبات "مهمتي هي إحراز الأهداف والفريق كله يستحق الإشادة. تزداد أهمية الفوز لأنه كان في مواجهة بارما".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان