إعلان
إعلان
main-background

سامي بحت لكووورة: تجربة الديوانية مريرة.. والكرة العراقية متراجعة

ميثم الحسني
27 فبراير 201817:45
 سامي بحت

سامي بحت.. مدرب طموح حصل على أعلى شهادة تدريبية دولية ويبحث دائما عن الجديد في عالم التدريب، لم يسعفه الحظ لاعبًا واعتزل اللعب مبكرًا بسبب الإصابة، وانصرف مبكرًا للتدريب وتدرج حتى نال شهادة (pro).

ورغم تجربته الطويلة في الاحتراف بالملاعب الإماراتية والقطرية، إلا أنه لم يحصل على فرصته مع الأندية المحلية لزحام الساحة بالمدربين، ما أجبره على قبول مهمة معقدة بتدريب الديوانية وخرج منها بصدمة كبيرة.

مدرب الديوانية السابق سامي بحت تحدث لـ"كووورة" عبر الحوار التالي عن المحطات المهمة في مسيرته وطموحه:-

كيف تصف لنا تجربتك مع نادي الديوانية؟

تجربة سلبية كنت أخطط لعمل منتظم ولكني اصطدمت بواقع مرير، كل الأمور التي كانت في خيالي اصطدمت بواقع مؤلم لا يمت لكرة القدم بصلة، حاولت المكابرة والاستمرار من أجل اللاعبين لكن الواقع الإداري والمالي المنهار أجبرني على إنهاء تجربتي مع الديوانية رغم قصر الفترة.

لو عاد الزمن بك إلى الوراء هل تحذف محطة الديوانية؟

بدون تردد أحذفها لأنها تجربة مريرة دفعت ثمنها، تلك التجربة خرجت منها بإيجابية واحدة هي الدرس الكبير الذي سيدفعني لاحقا لدراسة كل عرض يتقدم لي بدقة قبل الموافقة على العمل.

هل هناك عروض جديدة وصلتك؟

نعم تلقيت عدة عروض من ثلاث دول حيث تلقيت أكثر من عرض في الدوري اللبناني، وكذلك عرض من الإمارات وآخر من قطر، إلا أنني فضلت العودة إلى فريقي نادي الشمال القطري الذي عملت معه لفترة طويلة وبالتالي من الطبيعي أن أحافظ على استقراري مع الفريق.

ما الجديد في تجربتك كمدرب؟

لدي دعوة من نادي إسبانيول الإسباني لمعايشة الفريق لمدة شهر كامل والوقوف على تحضيراته وتدريباته وكل التفاصيل الفنية واللوجستية، هذه التجربة ستمنحني خبرة أكبر وتطوير الإمكانيات الشخصية ومواكبة تطور علم التدريب.

هل يمكن القول بأن العودة إلى الشمال القطري هروب من الواقع المحلي؟

تستطيع القول بأنه هروب من الواقع المرير، الدوري المحلي لا يوجد فيه تقييم حقيقي للكفاءات التدريبية وليس هناك تقييم حقيقي لعمل المدرب، وما أنجزه في تجربته وهناك إغفال للطاقات التدريبية، وبالتالي أنا لست مضطرًا بعد المشقة والعمل لسنوات في عالم التدريب أن أهدره في بلدي لأن الفرص شبه معدومة، وبالتالي تبقى جليس البيت وتهمل شهاداتك التي حصلت عليها بعد جهد واجتهاد لسنوات طويلة.

لماذا لم نر اللاعبين العراقين في قطر بتلك الكثافة التي كانت بالسابق؟

السبب هو تراجع كرة القدم في العراق لهذا لم نجد مواهب من الممكن أن تلفت نظر الأندية القطرية، ثم غياب الإنجاز هو من يبعد الأضواء عن لاعبي المنتخب العراقي.

ما تقييمك للمنتخب العراقي؟

المنتخب لا يزال فاقد هويته والسبب هو نتاج الدوري الضعيف، وكذلك عدم الاستقرار وضغط الجماهير التي تطالب في كل الأوقات بالإنجاز الذي لا يتحقق إلا من خلال البناء الصحيح للاعب كرة القدم وتطوير الدوري والاهتمام بدوري المراحل السنية وإعادة ترتيب العمل الإداري.

هل أنت مع المدرب الأجنبي أم المحلي؟

المدرب الأجنبي لا يستطيع العمل في مثل هذه الظروف، فهو دائما يبحث عن ظروف مهيئة للعمل أما التعاقد مع أي مدرب أجنبي دون توفير أدوات النجاح يعتبر إهدارًا للمال العام.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان