إعلان
إعلان

سامباولي يثير الشكوك حول مستقبله مع منتخب تشيلي

dpa
14 يناير 201602:52
2015-11-16t230156z_2145332748_gf20000062499_rtrmadp_3_soccer-world_reutersReuters

أعرب خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي الأول لكرة القدم، عن استيائه مجددا من التسريبات الإعلامية لتفاصيل عقد العمل الخاص به، إلا أنه لم يكشف بوضوح في الوقت نفسه عن قراره النهائي حول استمراره أو رحيله عن الفريق.

وقال سامباولي في بيان له: "ليس حقيقيا أنني لا أرغب في العمل والعيش في تشيلي، على العكس، أنا موجود هنا منذ سبع سنوات، هدفي من الناحية الإجتماعية والعملية هو البقاء في تشيلي، لا أزال أعيش في سنتياجو".

وثارت تكهنات أن سامباولي سيعلن في لقائه مع وسائل الإعلام، عقب اجتماعه مع المسؤولين في اتحاد تشيلي لكرة القدم الأربعاء، عن رحيله عن منصبه كمدير فني للمنتخب الأول، والذي تقلده في 2012.

وأضاف سامباولي: "أرغب في أن أوضح أنه خلال الأيام الأخيرة حدث موقف جديد بالنسبة لي ظهرت خلاله معلومات غير صحيحة، تم تسريب تفاصيل عقد العمل الخاص بي، حيث قام الاتحاد نفسه بهذا الانتهاك وهو ما أضر بسمعتي وعلاقتي بشعب تشيلي، هذا الموقف لا يمكن تجاوزه، أشيع أنني أملك حسابات في مناطق أخرى تتمتع بنظام ضريبي أفضل وهذا الأمر أظهرني كما لو كنت شخصا يتهرب من الضرائب".

وتابع: "الهيئات الضربية واتحاد تشيلي لكرة القدم أوضحوا أن هذه الأخبار ليست صحيحة".

وأكمل، المدرب الأرجنتيني، الذي قاد تشيلي للفوز بأول لقب لها في بطولة كوبا أمريكا: "حاولو الإضرار بي وبالدولة بشكل غير مباشر".

وعاد سامباولي الأربعاء من سويسرا بعد أن حضر حفل جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والذي حصل خلاله على لقب ثالث أفضل مدرب في العام المنصرم، فيما حصل لويس انريكي مدرب برشلونة على جائزة المدرب الأفضل.

ولدى وصوله إلى مطار سنتياجو ، تعرض سامباولي لوابل من الشتائم من بعض الجماهير، الذي صرخوا في وجهه مطالبين باستقالته، كما تعرضت السيارة، التي أقلته من المطار إلى البصق من قبل البعض الآخر.

وطالب القائمون على إدارة اتحاد تشيلي لكرة القدم سامباولي بالاستمرار في منصبه حتى 2018 أو دفع قيمة الشرط الجزائي، الذي يتضمنه عقده والذي يربو على ستة ملايين دولار إن أراد الرحيل، وهو الأمر الذي يسعى المدرب الأرجنتيني لتفاديه، حسبما أفادت وسائل الإعلام في تشيلي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان