إعلان
إعلان
main-background

سارة ومتعب والملازم أول

محمد اللاهوني
19 أبريل 201705:17
14657746_1252491964815476_1598173176_n

تابعت في الأيام الماضية تناقض التصريحات الصادرة عن مسؤولي اتحاد رفع الأثقال وعلى رأسهم محمود محجوب رئيس الاتحاد حول غموض مستقبل سارة سمير بطلة مصر والحاصلة على ميدالية أولمبية في ريو دي جانيرو.

وترددت أنباء قوية أن سارة سمير اعتزلت اللعبة رغم أنها في بداية مسيرتها ولا تتخطى 18 عاماً بينما نفى البعض هذه الأنباء إلا أن كل المسؤولين اتفقوا أن سارة سمير ابتعدت تماماً عن التدريب.

وهذا القرار الذي اتخذته سارة بمقاطعة التدريبات يأتي للتفرغ للحصول على شهادة دراسية في مرحلة الثانوية العامة وهو الأمر الذي حرمته منها أولمبياد ريو دي جانيرو.. وسبق أن خرجت سارة سمير في وسائل الإعلام وطالبت مسؤولي الرياضة في مصر بإنقاذ مستقبلها التعليمي ولكن شيئاً لم يحدث ورسبت سارة سمير من أجل ميدالية أولمبية أهدتها لمصر.

ووقفت وزارة الرياضة مكتوفة الأيدي أمام الحفاظ على مستقبل سارة سمير التعليمي وهي الجزاء الذي لاقته بطلة الأولمبياد بعد الفوز بميدالية أولمبية.

في الوقت الذي يضيع مستقبل سارة سمير الرياضي يتحدث الكثيرون عن مستقبل عماد متعب مهاجم الأهلي الذي تخطى 34 عاماً وكل يوم يتصدر متعب المشهد في القلعة الحمراء وكأن الفريق لا يضم سوى متعب.

لم يحدث أن توقف الأهلي تحديداً على لاعب بعينه وسبق أن استغنى عن مهاجمه التاريخي حسام حسن في نفس السن تقريباً لتخفيض معدلات أعمار الفريق ، وخروج متعب بتصريحاته التي أكد أنه لا يقبل التهميش ثم موقف الجهاز الفني بقيادة حسام البدري بعدم منحه الفرصة للمشاركة كلها أمور تحتاج لوقفة من مسؤولي القلعة الحمراء.

إذا كان الأهلي لا يحتاج متعب فلماذا التجديد له؟ إذا كان مسؤولو القلعة الحمراء يريدون تكريم مهاجمهم المميز فاللاعب نفسه لا يقبل الجلوس بديلاً ودائماً يكون عنوان للأزمات والخلافات والمشاكل التي تدور حوله.

قرار الاعتزال لن يفرضه أي شخص في العالم على عماد متعب ولكن يجب أن يحسم متعب نفسه موقفه سواء بالاعتزال أو الرضا بالأمر الواقع لأن فرصه في المشاركة لن تتخطى 10% من مباريات الموسم أو الرحيل.. كل هذه القرارات لن يحددها سوى متعب نفسه لأنه الأدرى بمصلحته.

وتابعت أيضاً أزمة مباراة الزمالك ومصر المقاصة المشتعلة في مسابقة الدوري والتي تم إلغائها لعدم حضور الزمالك لملعب بتروسبورت.

أحزنني هجوم المستشار مرتضى منصور رئيس الزمالك غير المبرر على رئيس المقاصة اللواء محمد عبد السلام الذي تعامل مع الأزمة بواقعية واحترافية فهل المطلوب أن يرفض المقاصة خوض اللقاء وقد أخطره اتحاد الكرة بأن اللقاء يوم الأحد 16 أبريل؟

عندما يدخل رئيس الزمالك في خلاف مع أحد يقلل منه بشكل مزري وخرج ليصف اللواء محمد عبد السلام بأنه "ملازم أول" تقليلاً من رتبته العسكرية ولكن ما يهمنا هنا ما قدمه عبد السلام للكرة المصرية بتطويره العمل الإداري وإنشاء منظومة كروية رائعة في مصر المقاصة وأحدث طفرة في الفكر الاستثماري فلم يعد التمسك بلاعب هو غاية الإدارة مثلما كان يحدث في الماضي ولكن اكتشاف وتطوير المواهب وتوفير الاستقرار الفني هو الهدف المطلوب.

لو كان الملازم أول رئيساً للزمالك في السنوات الأخيرة لتغيرت أمور كثيرة في القلعة البيضاء ولو كان الملازم أول رئيساً لاتحاد الكرة لتحول الدوري لمنظومة احترافية بدلاً من العك المستمر في كل شئ بالمسابقة.

يجب البحث عن الاحترافية بدلاً من وضع جدول للدوري يتغير يومياً وفقاً لأهواء رؤوساء الأندية ومدربو المنتخبات حتى وصل الحال لتغيير مواعيد المباريات وفقاً لرغبة مذيعي القنوات الفضائية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان