


انحصرت الخيارات أمام إدارة ريال مدريد، بشأن مدرب الفريق خلال الفترة المقبلة، بين الثنائي جوزيه مورينيو المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، والفرنسي زين الدين زيدان مدرب الميرنجي السابق.
ورغم وجود العديد من الأسماء المُرشحة لتلك المهمة، لكن يبدو أن المدير الفني الجديد للميرنجي سيكون مورينيو أو زيدان، لقيادة ثورة التصحيح داخل الفريق، الذي حقق موسما كارثيًا بخروجه من كأس الملك ودوري الأبطال وابتعاده عن المنافسة على لقب الليجا، وهو ما يقرب النادي من التضحية بالأرجنتيني سانتياجو سولاري، مدرب ريال مدريد الحالي.
عودة زيدان
لم يمر عام كامل على رحيل زيدان من منصبه، والذي أعلن استقالته الصيف الماضي، بعد أن قاد الميرنجي لإنجاز تاريخي بحصد لقب دوري أبطال أوروبا لـ3 مواسم متتالية.
وكشفت عدة تقارير، أن سبب رحيل زيدان كان خلافه مع الإدارة حول بعض الأمور التي تخص الفريق وخاصًة صفقات الصيف، وأبرزها التعاقد مع إيدين هازارد نجم تشيلسي وهو ما رفضه فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، وإصرار الأخير على ضم الحارس تيبو كورتوا رغم ثقة زيدان في كيلور نافاس.
ولكن بيريز لجأ إلى "زيزو" فورًا عقب السقوط المُذل ضد أياكس أمستردام برباعية مقابل هدف، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأكد رامون كالديرون رئيس ريال مدريد السابق، أن الإدارة تواصلت مع "زيزو"، والذي رفض المسؤولية في الوقت الحالي، وطلب مهلة للتفكير حتى نهاية الموسم في يونيو.
وزيدان على دراية كاملة بالفريق ويملك الشخصية القوية للسيطرة على اللاعبين، ولكنه سيحتاج لفرض هذه الشخصية حال قبل المهمة، لكن سيكون على الإدارة تلبية كل طلباته في سوق الانتقالات، من أجل إجراء عملية الإحلال والتجديد، لتكوين جيل جديد للملكي.
ورقة مورينيو
لازال البرتغالي يرتبط بعلاقة قوية جدًا مع فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الحالي، ونظرًا لكونه لم يرتبط بأي ناد جديد منذ إقالته من منصبه في مانشستر يونايتد، سيكون الباب مفتوحا أمام إدارة الملكي للتعاقد معه.
وفتح مورينيو الباب أمام العودة إلى ريال مدريد، حيث صرح: "لم أجد مشكلة في العودة لتشيلسي مجددًا، ولن أجدها إن عدت لريال مدريد، بورتو أو إنتر أو أي فريق دربته من قبل".
وقاد مورينيو ريال مدريد في الفترة بين 2010 و2013، وتوج بالليجا وكأس الملك والسوبر الإسباني، وقاد الملكي للوصول لنصف نهائي دوري الأبطال، وأصبح ندًا لأفضل جيل في تاريخ برشلونة.
وساهم مورينيو، في قفزة كبيرة في ريال مدريد، حيث لم يكن يقاتل الفريق في أوروبا، ومرت 6 سنوات لم يتخط خلالها الميرنجي دور الـ16، بجانب شخصيته القوية مع الإدارة، وحبه لجلب النجوم، وهو ما يحتاجه الفريق حاليًا لتحقيق ثورة التصحيح.
ولازالت الإدارة حتى الآن تضع الثنائي على طاولتها، رغم أن أسهم زيدان هي الأعلى، فمن يقود في النهاية ثورة مدريد الجديدة؟
قد يعجبك أيضاً



