Reutersتحوم الشكوك حول مصير العديد من المدربين في الأندية الأوروبية الكبيرة خلال الموسم الحالي، والذين قد تتم إقالتهم في أي وقت، مع الاستعانة بمدرب آخر لا يرتبط بنادٍ.
وهناك أندية حاليًا تعيش أوقاتًا عصيبة مثل مانشستر يونايتد الإنجليزي، ريال مدريد الإسباني، وبايرن ميونخ الألماني.
وقد رصدت صحيفة "ماركا" الإسبانية، 10 من مدربي النخبة في أوروبا جاهزين لاستلام أي مهمة جديدة، خاصة أنهم لا يعملون في الوقت الحالي.
ويأتي في المركز الأول المدرب الفرنسي المتألق زين الدين زيدان، الذي استقال من تدريب ريال مدريد في نهاية الموسم الماضي، وفي إنجلترا يعتقون أنه البديل الأول للبرتغالي جوزيه مورينيو، الذي ما زالت الشكوك تحوم حول استمراره في مقاعد بدلاء مانشستر يونايتد.
وثانيًا يأتي الإيطالي أنطونيو كونتي الذي رحل عن تشيلسي في نهاية الموسم الماضي، وقد تم ترشيحه لتدريب مانشستر يونايتد، وريال مدريد.
أما الفرنسي آرسين فينجر، فيأتي في المركز الثالث بعدما أنهى مسيرته الطويلة مع آرسنال بنهاية الموسم الماضي، لكنه ما يزال حرًا حتى الآن، وتشير آخر التقارير إلى ارتباطه بقوة مع نادي موناكو الفرنسي، والذي من المرجح أن يقيل مدربه ليوناردو جارديم قريبًا، كما تم ترشيحه لتدريب بايرن ميونخ بدلًا من الكرواتي نيكو كوفاتش.
وهناك أيضًا الفرنسي لوران بلان، المدرب السابق لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، والذي لم يدرب أي فريق منذ عام 2016، وكان مرشحًا لتعويض كونتي في تشيلسي، قبل أن يتولى ماوريسيو ساري المهمة.
وخامسًا يأتي الهولندي بيتر بوش، مدرب فريقي بوروسيا دورتموند الألماني وأياكس الهولندي سابقًا، وقد ابتعد عن التدريب منذ ديسمبر/كانون أول لعام 2017.
ويعد الإيطالي فيتشنزو مونتيلا، الذي كان مدربًا سابقًا في ميلان الإيطالي وإشبيلية الإسبانية، سادس المديرين الفنيين الذين لا يرتبطون حاليًا بأي نادٍ، حيث لم يحقق نجاحات مع الفريقين.
كما أن الإيطالي كلاوديو رانييري، صاحب أسطورة ليستر سيتي في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، من دون عمل الآن، ورغم أن عمره وصل إلى 66 عامًا إلا أنه ما زال لم يعلن اعتزاله، بعدما غادر نادي نانت الفرنسي مؤخرًا.
أما الدنماركي مايكل لاودروب، فهو المدرب الثامن الذي لا يعمل في الوقت الحالي، وآخر محطاته كانت مع الريان القطري والتي انتهت في يوليو/تموز من العام الجاري.
ويبحث الإسباني كيكي سانشيز فلوريس أيضًا عن عمل، فآخر محطاته كانت مع نادي إسبانيول الإسباني والذي رحل عنه في أبريل/نيسان من العام الجاري، بعد أن قضى عامين مع النادي الكتالوني، لكنه لم يستطع البقاء لفترة أطول بسبب تدهور أحوال الفريق معه.
وأخيرًا، جاء الإسباني ميتشيل الذي سيرتبط اسمه مع نادي ريال مدريد طوال حياته كونه كان أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي.



