إعلان
إعلان
main-background

زيدان وبيليه ورونالدو.. أساطير تحبس أنفاسها 180 دقيقة في قطر

KOOORA
12 ديسمبر 202216:02
زيدانAFP

ندخل الأيام الأخيرة من بطولة كأس العالم (قطر 2022)، وسط لهفة من قبل المشجعين لرؤية الأرقام القياسية تتحطم في المربع الذهبي والمباراة النهائية.

وهناك العديد من الأساطير الذين ينتظرون بفارغ الصبر، فوز منتخبات بلادها باللقب العالمي، لكن هناك آخرين تراودهم مشاعر متناقضة حيال إمكانية تألق بعض النجوم الآخرين في البطولة.

أحد هؤلاء الأساطير هو الفرنسي زين الدين زيدان، الذي قاد المنتخب الفرنسي لقمة المجد، بإحراز لقب كأس العالم 1998 على أرضه وأمام جمهوره.

ولا شك أن زيدان سيكون سعيدا بتتويج فرنسا باللقب الثاني على التوالي، لكنه وأمام هذه الأمنية، يجد نفسه مضطرا للتضحية.

في حال فاز "الديوك" باللقب، سيدخل لاعبون أمثال أنطوان جريزمان ورفائيل فاران وأوليفييه جيرو وكيليان مبابي، التاريخ من أوسع أبوابه، باعتبارهم الفرنسيين الذين توجوا باللقب مرتين، بعدما لعبوا دورا مهما، في الفوز بمونديال 2018 في روسيا.

ستصبح قيمة هؤلاء اللاعبين تحديدا، أعلى من قيمة زيدان، الذي اقترب من اللقب الثاني في تاريخه عام 2006 في ألمانيا، بيد أن المنتخب الفرنسي خسر حينها أمام إيطاليا بركلات الترجيح، في مباراة نهائية خرج منها زيدان مطرودا بسبب نطحته الشهيرة للإيطالي ماركو ماتيراتزي.

من ناحية ثانية، ربما يتأجل حلم زيدان في تدريب منتخب بلاده، حال تمكن المدرب ديدييه ديشامب، من رفع الكأس على ملعب "لوسيل".

ومن المعروف أن زيدان الذي يعد متفرغا حاليا بعد تركه تدريب ريال مدريد، يريد قيادة منتخب فرنسا، لكنه ينتظر انتهاء رحلة زميله السابق ديشامب، الذي حقق نجاحا فاق التوقعات منذ تسلمه المهمة.

بيليه.. وكريستيانو

?i=afp%2f20221202%2f20221202-afp_32y34j4_afp

الأسطورة بيليه الذي يرقد على سرير الشفاء حاليا في إحدى مستشفيات البرازيل، سيكون هو الآخر معرض لفقدان تسمية هي الأحب على قلبه، ألا وهي أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم.

وكان بيليه يتمنى فوز المنتخب البرازيلي بلقب النسخة الحالية، لكن شاءت الأقدار أن يودع الفريق البطولة من ربع النهائي على يد المنتخب الكرواتي.

والآن فإن فرصة الجوهرة السوداء في البقاء ملكا لكرة القدم، متعلقة بلوكا مودريتش وزملائه، الذين سيواجهون الأرجنتين في نصف النهائي، لأن راقصو التانجو يرغبون في إهداء اللقب العالمي إلى أسطورتهم الحية ليونيل ميسي.

وسيشكل فوز ميسي باللقب، غصة في حلق البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي فشل في 5 محاولات برفع الكأس العالمية، إثر خروج "برازيل أوروبا" من ربع نهائي النسخة الحالية، على يد المنتخب المغربي.

وتنافس ميسي مع رونالدو على الألقاب الفردية والجماعية منذ 14 عاما، وتتساوى الكافة على المستوى الدولي بين الثنائي، باعتبار أن كل منهما أحرز اللقب القاري مع منتخب بلاده.

?i=afp%2f20221210%2f20221210-afp_332t7eg_afp

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان