إعلان
إعلان

زيدان هذا وقتك

حسام بركات
09 يناير 201611:54
img_3514

يخوض بعد قليل ريال مدريد مباراة جديدة بكل شيء .. يعلو اسم الدولي الفرنسي جزائري الأصل زين الدين زيدان في الوقت الحالي ولا صوت يعلو فوق صوته.

ايام ذهبية في مسيرة هذا النجم الاسطوري مع الملكي الإسباني ربما لا تقاربها الايام التي اعقبت هدفه التاريخي في نهائي الشامبيونز ليغ العام 2002.

حقق زيدان وقتها لقب دوري ابطال أوروبا بكرة القدم للنادي الملكي الذي انتقل اليه من يوفنتوس الايطالي لهذه الغاية بالذات، وكان اللقب الأوروبي التاسع للميرينغي.

بعدها انتظر ريال مدريد 12 عاما كاملة ليأتي زيدان مساعدا لمدربه في يوفنتوس كارلو انشيلوتي ويقودا جماهير سنتياغو بيرنابيو للقبهم العاشر.

قضى بطل العالم مع الديوك في مونديال 1998 موسمه الأخير في الظل مع الفريق الرديف لريال مدريد، ولكنه يعود الآن إلى سدة الحكم في الجهاز الفني مديرا للجميع.

قد يذهب البعض إلى المقارنة بين الاستاذ زيدان والفيلسوف غوارديولا الذي تولى برشلونة في نفس الظروف تقريبا محققا معه المعجزات في 3 سنوات ذهبية، وقبل أن يغادر في السنة الرابعة على وقع الموسم بعد جفافه.

ويعتقد هذا البعض ان زيدان لديه القدرة مع ريال مدريد على تكرار ما فعله جوارديولا مع برشلونة، خصوصا وأنه يمتلك العصا السحرية الأكثر أهمية .. ألا وهي دعم اللاعبين.

وطالما أن نجوم الفريق الملكي وفي مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة تكبدوا عناء طويلا في إقناع زيدان بقبول التحدي رغم تخوف المدرب الشاب من حمل المسؤولية الثقيلة، فإنه لا بد عليهم أن يبذلوا الغالي والنفيس فوق الميدان لإثبات صواب رهانهم.

هذا الرهان الذي يراه البعض الآخر خاسرا في ظل تراجع أداء النجوم بالذات وعدم مقدرتهم على الظهور بالمستوى المطلوب خصوصا في المباريات الكبيرة.

ريال مدريد هذا الموسم فشل في الفوز بكل المواجهات الصعبة في الليغا فتعادل مع اتلتيكو مدريد وفالنسيا وخسر من برشلونة واشبيلية وفياريال، كما أن هدافه الأول لم يسجل في اي من هذه المباريات.

هناك خلل كبير بدأ مع ريال مدريد منذ منتصف الموسم الماضي عندما كانت العهدة بولاية انشيلوتي والتي نقلها بمشاكلها لرافا بينيتيز، وهذا الأخير فشل في إيجاد الحلول كما أن صفقاته كلها كانت ضعيفة ومحصورة في وسط الملعب.

إذا .. هل يكون هذا الوقت هو وقت زين الدين زيدان ويجد بأفكاره الشبابية الحلول الناجعة لمشاكل ريال مدريد؟.. وهل ما تناقلته وسائل الإعلام عن نهجه الهجومي المرتقب هو الدواء الشافي لعلل الفريق الملكي ونجومه.

الأكيد أن دعم اللاعبين وحده لا يكفي، ومن المرجح أن يحتاج زيدان إلى فكر تدريبي ذات طابع خاص كالذي حمله غوارديولا عندما جاي لبرشلونة وطبقه من خلال ما عرف لاحقا بالتيكي تاكا.

لنرتقب ونشاهد، والجميع على ثقة بأن المتعة ستكون حاضرة أكثر بانضمام زيدان من جديد لأسرة الليغا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان