
ليس بالضرورة أن يكون النجاح رفيقا دائما للاعب حال تنقله بين أكثر من ناد، وتاريخ كرة القدم الإماراتية غني بتجارب نجوم حققوا نجاحاً مع فرق وفشلوا مع أخرى.
وأقرب تلك الأمثلة، تخلي شباب الأهلي، عن المهاجم أحمد العطاس، والذي تم التعاقد معه في مايو/أيار 2018، في صفقة انتقال حر بعد نهاية فترة تألق ونجومية واعدة مع الجزيرة.
لكن العطاس اختفى تماماً مع شباب الأهلي، والذي اضطر على إعارته لمدة ستة أشهر، في صفقة تبادلية مع النصر في الانتقالات الشتوية الأخيرة، ويصبح بعدها اللاعب حراً في اللعب لأي ناد.
صفقة زيدان
وفي 2012، تعاقد بني ياس، مع اللاعب المصري محمد زيدان، والذي عاش قبلها سنوات من التألق مع بوروسيا دورتموند وماينز الألمانيين، ومنتخب بلاده، إلا أن النادي استغنى عن اللاعب بعد موسم واحد، بسبب مشاكله مع الجهاز الفني وادعاء الإصابة.
وحصل زيدان بعدها على حكم من اللجان القضائية بالاتحاد الإماراتي، يقضي بتبرئته من ادعاء الإصابة، وإلزام النادي بدفع تعويض كبير له.

وفي أغسطس/آب 2012 أيضاً، تعاقد الوصل مع محمود عبد الرازق "شيكابالا"، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد مقابل مليون و250 ألف دولار.
وأنهى النادي عقد شيكابالا في فترة القيد الشتوية، وبعد شهور قليلة فقط، لعدم التزامه وحضوره حفلاً لمواطنه نجم الغناء المصري تامر حسني في العاصمة أبوظبي، وقبل نحو 48 ساعة من مباراة العين، التي انتهت بخسارة ثقيلة للوصل بنتيجة 5-0.
وفي 2014، تعاقد شباب الأهلي مع التشيلي كارلوس مونوز، مهاجم بني ياس المتألق، لمدة 4 سنوات، في صفقة أثارت الكثير من الجدل، بعدما تم إكمالها قبل دقائق من إغلاق باب القيد، وبمقابل مالي كبير، وتبادل للاعبين بين أندية بني ياس والأهلي والوصل.
لكن كارلوس لم يظهر بنفس مستواه مع بني ياس، ليتم الاستغناء عنه في نهاية الموسم التالي بالإعارة أولاً، ثم ببيع بطاقته الدولية. 

قد يعجبك أيضاً



