Reutersيظهر الجانب الشخصي لزين الدين زيدان، في سيرة ذاتية يرويها الصحفي فريدريك هيرميل، الذي يتناول حياة النجم الفرنسي منذ بدايته، وحتى نجاحه كمدرب لريال مدريد، وهو ما لم يتصوره من قبل.
وكشف هيميل في كتابه عن محادثة خاصة، حيث قال "في نوفمبر/تشرين ثان 2005، حين عرفت في سيارة زيدان أنه لن يستمر كثيرا كلاعب، قلت له إنه سيكون مدربا.. فسخر مني وقال: (مدرب؟ مستحيل)".
وقال له زيدان "هناك لاعبان فقط من المنتخب، الذي فاز بمونديال فرنسا 98، سيصبحان مدربين، ديشامب وبلان".
لكن نجم الديوك السابق قال بعد ذلك "بعدها بعامين، كنت قد درست كيف أصبح مديرا رياضيا، واكتشفت أن هذا ليس ما أريده.. أريد أن أفعل شيئا يظهر في الملعب، ويكون له تأثير على لعب فريق".
والكتاب الذي يحمل اسم "زيدان"، هو الأكثر مبيعا بين الكتب الرياضية في 2019 بفرنسا، وتم توزيع أكثر من 30 ألف نسخة منه، كما نُشر في إيطاليا وبلجيكا وهولندا وسويسرا، وخرج للنور مؤخرا في إسبانيا.
ويؤكد مؤلف الكتاب أن أكثر ما يحبه زيدان، هو المجيء للمدينة الرياضية لللريال كل صباح "وشم رائحة العشب"، مضيفا أن "ذلك مصدر سعادته كل يوم".
وقال الكاتب إن زيدان، سيسعى لتدريب المنتخب الفرنسي يوما ما، والفوز بلقب المونديال الذي خسره في 2006.
وتحديدا نطحة ماتيراتزي في نهائي كأس العالم، هي الشيء الوحيد الذي لم يتحدث فيه زيدان مع الصحفي، الذي قال "لقد تحدثنا في كل شيء، عدا شيء واحد يجعلني خجولا للغاية، نطحة نهائي مونديال 2006".
ويكشف الكتاب أن زيدان "أقل خجلا بكثير" مما يعتقده الناس، ويلخص المدرب ذلك بجملة "أعرف أن حياتي ليست طبيعية، وأن هناك نجما في الأعلى يحرسني".
قد يعجبك أيضاً



