
تتضافر عدة عوامل لتقرب المدرب البوسني، وحيد خليلوزيتش، من مغادرة الجهاز الفني لمنتخب المغرب، لينال بذلك ذات المصير الذي عاشه مرتين من قبل رفقة كوت ديفوار واليابان، حين أهل المنتخبين لكأس العالم وأُقيل قبل انطلاق المنافسات.
ويعد هاجس الفشل في المونديال، من أبرز الأسباب التي تدفع الاتحاد المغربي لكرة القدم نحو اتخاذ قرار الإطاحة بخليلوزيتش، حيث يعيش أسود الأطلس أزمة فنية مؤخرا، عبر عنها 3 من قادة الفريق.
وكان الحارس ياسين بونو أول من نبه لهذا الأمر، عندما حذر من وجود هفوات تكتيكية، ينبغي تصحيجها قبل كأس العالم.
وأعقبه رومان سايس الذي كان أكثر حدة، وقال إن بهذا الشكل الحالي، سيكون المنتخب المغربي أول العائدين من قطر.

كما بدا الاستياء واضحا على أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، الذي يعاني مؤخرا بشكل واضح نتيجة سوء توظيفه.
ورغم أن رئيس الاتحاد المغربي، فوزي لقجع، كان مصرا على بقاء خليلوزيتش في منصبه، وتجاوز له عديد الزلات، منها مغادرة المنتخب الكان من ربع النهائي، والتصريحات المسيئة لبعض اللاعبين والجماهير ووسائل الإعلام، إلا أن صبره على البوسني بدأ ينفد مؤخرا، في ظل الانتقادات العديدة التي يتلقاها من الجماهير.
كما يعد حكيم زياش، نجم تشيلسي، من الأسباب التي تعجل برحيل خليلوزيتش.
فقد قال مصدر مطلع لـ"كووورة" في هذا الصدد: "لقد كان لقجع واضحا في تصريحه أمام مكتبه التنفيذي، عندما قال إنه لا يتصور المونديال من دون حكيم زياش، واعدا بحضوره في نسخة قطر 2022".
وتابع: "لذا، أمام إصرار لاعب تشيلسي على عدم المجيء في ظل بقاء خليلوزيتش مدربا، فلا مناص - وقد تراجعت أسهم المدرب - من التضحية به من أجل حكيم".
قد يعجبك أيضاً



