


مواقف كثيرة ومتعددة، يواجهها لاعبو الكرة خلال مسيرتهم، وغالبا ما تبقى عالقة في أذهانهم، حتى بعد الاعتزال.
ويسلط "كووورة" الضوء في السطور التالية، على الهداف التاريخي للكرة الفلسطينية، النجم السابق زياد الكرد، لاعب الوحدات الأردني والأهلي الفلسطيني، الذي كشف عن أبرز وأكثر المواقف إثارة بالنسبة له في الملاعب.
وفي هذا الصدد، قال الكرد لـ"كووورة": "يبقى هدفي في شباك سوريا، في الدورة العربية التاسعة بعمان 1999، الهدف الأهم والأكثر إثارة".
وتابع: "كنا نواجه سوريا في الدورة العربية، في لقاء حاسم على استاد الملك عبد الله بالقويسمة، وسط حضور جماهيري غير مسبوق بالنسبة لنا في الأردن، وكان المنتخب السوري متقدما بهدف، وكنا بأمس الحاجة للتعادل، لأنه يضمن لنا الفوز بالبرونزية".
وواصل: "في الدقيقة 83، تمكنت من إحراز هدف التعادل، وسط أجواء فرحة هستيرية داخل وخارج الملعب، لذلك يبقى هذا الهدف بالنسبة لي الأغلى، رغم أني سجلت أهدافا كثيرة خلال مسيرتي الطويلة، في الاحتراف الخارجي والدوري المحلي".
قرار صادم

وأردف الكرد: "أما الموقف الصعب الذي واجهته في الملاعب، وكان بالفعل له تأثير كبير علي، وعلى باقي زملائي اللاعبين، عندما كنا نواجه الأردن في تصفيات كأس العرب بلبنان، عام 1998، وكان المنتخب الفلسطيني متقدما بهدف".
وأضاف: "فجأة في الوقت بدل الضائع، ينجح بسام الخطيب مهاجم النشامى في خداع الحكم سعد كميل، بحجة أنه تعرض للإعاقة داخل الصندوق، وبالفعل احتسب الحكم ركلة جزاء غير صحيحة.. ونجح الأردن من خلال هذا القرار الجائر في إدراك التعادل".
واستكمل: "خرج الفدائي الذي كان مرشحا للانتقال للدور الثاني من المنافسات، وسط حالة من الحزن خيمت على كامل أفراد البعثة".
وتابع الكرد: "أما الموقف الذي لن أنساه كلاعب، فهو ما حدث معي في صفوف الفدائي، في تصفيات كآس آسيا 2002، حيث انضممت للمنتخب في أول ظهور للمدير الفني، نيكولا شهوان، القادم من تشيلي".
وواصل: "كنت وقتها النجم والهداف الأول للمنتخب، وفجأة وبلا مقدمات وجدت نفسي خارج حسابات المدير الفني.. أثر هذا الموقف علي كثيرا، ولم أستطع تحمله، فقررت أن أغادر صفوف المنتخب من الدوحة، ولم أكمل باقي مشوار التصفيات".
وختم بقوله: "شعرت أنه وقع علي ظلم كبير، وحتى لا يقال إنني أفتعل المشاكل داخل معسكر المنتخب، قررت الانسحاب بهدوء".

قد يعجبك أيضاً



