ساد التوتر أجواء الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم مع اقتراب
ساد التوتر أجواء الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم مع اقتراب النصف الأول للمسابقة من نهايته وتزايد مخاوف أندية القاع في المجموعتين من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
وهدد الاولمبي الباجي الذي يحتل المركز قبل الأخير في المجموعة الأولى وقوافل قفصة فريق الذيل بالمجموعة الثانية بالانسحاب من المسابقة بداعي أن هناك من يعمل على دفعهما للهبوط للدرجة الثانية.
وقال خالد بالنور نائب رئيس قوافل قفصة "قررنا الانسحاب من مسابقة البطولة وأبلغنا الرابطة الوطنية (لجنة المسابقات) واتحاد الكرة ووزارة الرياضة ولن نتراجع عن القرار الا بعد أن نستعيد حقنا."
وأضاف "مورست ضغوط على حكم المباراة ليحرمنا من الفوز على حمام الأنف بعدما ألغى هدفا شرعيا سجله الفريق."
وكان قوافل قفصة تعادل مع ضيفه حمام الانف 1-1 في الجولة 12 من المجموعة الثانية أمس الأحد.
ويتذيل قوافل قفصة المجموعة الثانية برصيد 11 نقطة بينما يأتي حمام الانف في المركز الخامس وله 14 نقطة.
وقال عادل الريابي مدير الكرة في الاولمبي الباجي "الفريق مستهدف ويتعرض لمؤامرة بسبب تواصل المظالم التحكيمية التي كان اخرها أمام الافريقي أمس."
وأضاف "تتجه نيتنا لسحب الثقة من اتحاد الكرة كما قد نضطر لعدم خوض بقية المباريات في حال لم يتم انصافنا ورفع المظالم التي نتعرض لها."
ويحتل الأولمبي الباجي الذي خسر أمام الافريقي 3-1 المركز السابع وقبل الاخير برصيد سبع نقاط متقدما بثلاث نقاط على اولمبيك الكاف فريق الذيل في المجموعة.
وألغيت مباراة البنزرتي مع ضيفه اولمبيك الكاف في المجموعة الأولى أمس بعدما تعطلت الحافلة التي تقل الفريق الضيف قبل الوصول للملعب.
وكان اولمبيك الكاف طالب بتأجيل المباراة حتى يلعب البنزرتي مباراتيه المؤجلتين أمام الترجي ومستقبل المرسى ولهذا تحدثت تقارير عن ان الحادث ربما يكون متعمدا.
وقبل ذلك شهدت مباراة الملعب القابسي مع ضيفه الصفاقسي في الجولة 11 أعمال عنف بعد نزول مجموعة من مشجعي صاحب الأرض إلى الملعب قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء.
واتهم عدد من لاعبي الصفاقسي المشجعين بتهديدهم والاعتداء عليهم مما دفعهم للهروب الى حجرة تغيير الملابس لتتوقف المباراة قبل نهايتها عندما كانت النتيجة تشير الى تقدم أصحاب الأرض 2-1.
وقررت لجنة المسابقات اعادة اللقاء بين الفريقين لكن ذلك لم يلق القبول وطالب كل منهما بأحقيته في الفوز.
وفي مقال بصحيفة الشروق تحت عنوان "الهدف الاستراتيجي إيقاف البطولة وتجميد النزول" قال الناقد الرياضي ياسين بن سعد "لا يمكن قراءة الاحداث .. إلا في سياق استراتيجية غير معلنة لبعض المسؤولين ترمي إلى افساد الموسم الكروي الحالي وايقاف النشاط الرياضي لتجميد النزول."
وأضاف أن سيناريو الموسم الماضي يعاد تكراره حيث نجحت أندية القاع في تفادي الهبوط وأصبحت المسابقة تضم 16 فريقا بدلا من 14.
ويقام الدوري هذا الموسم بنظام المجموعتين تضم كل منهما ثمانية فرق ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور التالي.
ويهبط فريق الذيل في كل مجموعة الى الدرجة الثانية بينما يخوض صاحبا المركز السابع مباراة فاصلة على بطاقة البقاء بدوري الأضواء.