


قال صانع ألعاب فريق شباب الساحل اللبناني لكرة القدم موسى زيات، إن وضع فريقه سيكون مختلفًا بعد رحيل المدرب الشاب موسى حجيج، الذي سيشرف على الراسينج الموسم المقبل.
وقال زيات في تصريح لكووورة: "ان حجيج أعطى شخصية لشباب الساحل ومنح كل لاعب في الفريق الدور المناسب. ومهمة المدرب المقبل ستكون صعبة خصوصاً بعد رحيل اللاعبين الأجانب واحتمال انتقال أكثر من لاعب إلى نوادٍ أخرى".
وأضاف زيات القادم إلى الساحل من الإصلاح البرج الشمالي موسم 2010 – 2011: "ان المدرب الجديد سيكون أمام مهمة بناء فريق شباب الساحل من الصفر، والوضع الإداري بعد استقالة رئيس النادي سمير دبوق سيلعب دوراً رئيسياً في تحديد استراتيجية الفريق وهدفه للموسم المقبل".
واعتبر زيات (28 عاماً) "ان الموسم الماضي شكل تحولاً في مسيرة شباب الساحل، الذي أصبح يواجه فرق الصدارة من دون رهبة، بعدما مكنه المدرب موسى حجيج من كسر حاجز الخوف وامتلاك المبادرة الهجومية بشكل دائم".
وقال زيات ان فريق شباب الساحل كان يسير بشكل ممتاز الموسم الماضي قبل سقوطه في الجولة الأخيرة من الدور الأول أمام طرابلس 1 – 3 إذ شكلت هذه المباراة صدمة نفسية للاعبي الساحل الذي أنهى هذا الدور في المركز الثالث، قبل أن يهدر نقاطاً ثمينة في الإياب تسببت في تراجعه إلى المركز الخامس، مع ختام الدوري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



