إعلان
إعلان
main-background

زمان والآن.. مسيرة "قفاز الرباعية" تنتظر دي خيا

KOOORA
20 مارس 201809:54
دي خياEPA

يملك المنتخب الإسباني 14 مشاركة سابقة في منافسات كأس العالم، كان أبرزها بالطبع تتويجه باللقب للمرة الوحيدة في تاريخه خلال نسخة استثنائية أقيمت في جنوب إفريقيا عام 2010، وذلك في استضافة القارة السمراء العرس العالمي لأول مرة.

واحتفظ الماتادور بعادة مثيرة للاهتمام خلال ظهوره في آخر نسخ متتالية من المونديال بدءا من البطولة التي أقيمت عام 1986 بالمكسيك وحتى الأخيرة 2014 بالبرازيل.

وتتمثل هذه العادة في أن عرين المنتخب الإسباني تعاقب عليه حارسي مرمى فقط، احتفظا بتواجدهما في التشكيلة الأساسية، وهما أندوني زوبيزاريتا وإيكر كاسياس، ليصبحا أكثر اللاعبين الإسبان مشاركة في كأس العالم بواقع 16 مباراة لزوبيزاريتا مقابل 17 لكاسياس في الصدارة.

شارك زوبيزاريتا لأول مرة في مونديال 1986، وبعده انتقل من أتلتيك بيلباو إلى برشلونة مقابل 1.7 مليون يورو، ليصبح أغلى حارس مرمى في العالم حينها.

إلا أن الحارس الإسباني المعتزل، والذي تولى منصب المدير الرياضي بالنادي الكتالوني لسنوات، لم يقدم مع (لا روخا) إنجازات تذكر في المونديال، حيث استهل مشاركته بالخروج من دور الثمانية، ثم ودع مع الإسبان دور الـ16 في مونديال 1990 بإيطاليا، وعاد مجددا ليجر أذيال الخيبة في دور الثمانية بكأس العالم 1994 في أمريكا.

وفي مونديال فرنسا 1998، كانت النهاية مخزية لأندوني زوبيزاريتا، حيث أنهى مسيرته مع منتخب إسبانيا بالخروج من الدور الأول في مجموعة ضمت نيجيريا، باراجواي، وسجل هدفا بالخطأ في مرماه خلال اللقاء الذي انتهى بفوز نسور نيجيريا 3-2.


?i=albums%2fmatches%2f1143224%2f2018-03-06-06585514_epa

تسلم إيكر كاسياس نجم ريال مدريد سابقا وبورتو البرتغالي حاليا، راية حماية عرين (لا روخا) من أندوني زوبيزاريتا، اعتبارا من مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وبنفس سيناريو سلفه، بدأ كاسياس المسيرة بالخروج من دور الثمانية في ظهوره الأول مع منتخب بلاده ثم الخروج من الدور الثاني بكأس العالم 2006 في ألمانيا على يد نظيره الفرنسي.

وفي 2010، جاءت اللحظة التي لن ينساها قائد الفريق الملكي السابق، عندما حمل شارة قيادة بلاده، وقاد مسيرة ناجحة انتهت بحمل الكأس الذهبية بملعب سوكر سيتي في جوهانسبرج بعد الفوز على هولندا 1-0 في المباراة النهائية.

كما اختير إيكر كاسياس أفضل حارس مرمى في البطولة، إلا أن نهايته كانت صورة كربونية من انتهاء مسيرة زوبيزاريتا في مونديال 1998، حيث ودع الإسبان الدور الأول برصيد 3 نقاط فقط، وخسارة تاريخية بخمسة أهداف لنجوم هولندا دكوا بها شباك كاسياس، ليثأروا من الخسارة في نهائي مونديال 2010.

ويطرح كووورة في هذه الحلقة من سلسلة تقارير "زمان والآن" تساؤلا بشأن مدى نجاح دافيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي، والذي يستعد لحماية عرين الإسبان لأول مرة في مونديال روسيا 2018، في تكرار المسيرة الطويلة لكل من زوبيزاريتا وكاسياس.

اللافت أن دي خيا كان متواجدا بقائمة إسبانيا في كأس العالم 2014، ولكنه جلس بديلا في جميع المباريات الثلاث، وكانت بطولة أمم أوروبا (يورو 2016)، الرسمية الأولى لدي خيا كحارس أساسي لإسبانيا، فهل يمكنه المشاركة في 4 نسخ متتالية بكأس العالم ليكرر عادة الحراس الإسبان منذ مونديال 1986؟.

كما يجدر الإشارة إلى أن بداية دافيد دي خيا كحارس أساسي في كأس العالم ببلوغه 27 عاما، جاءت متأخرة مقارنة بأندوني زوبيزاريتا الذي بدأ نفس المشوار ببلوغه 25 عاما، بينما كان إيكر كاسياس الأكثر شبابا بحماية عرين الماتادور في هذا المحفل العالمي وهو في سن 21 عاما.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان