
تتجه أنظار الجماهير السورية، صوب ستاد الباسل في اللاذقية، الذي يستضيف ديربي المدينة بين تشرين وحطين، الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة 17 من الدوري المحلي.
ويترقب الجميع، مباراة قوية ومثيرة، حيث تحظى باهتمام رسمي وإعلامي ودعم جماهيري ملفت، سيكون الأكبر والأضخم في الموسم الحالي.
يدخل تشرين الوصيف بـ40 نقطة، المباراة بطموح الفوز، ويمني النفس بتعثر الوثبة المتصدر بفارق نقطة وحيدة، بينما يحتل حطين المركز الثامن بـ21 نقطة.
ويرصد كووورة في السطور التالية، 3 أسباب تشعل ديربي اللاذقية، وتجعله محط أنظار جماهير الكرة السورية.
عين على الصدارة

ويدرك تشرين أن مهمته لن تكون سهلة، كما كانت في مباراة الذهاب، التي حسمها بنتيجة (2-0)، خصوصا أن التعادل سيكون بطعم الهزيمة له.
ويدخل الوصيف هذه المواجهة بتكتيك هجومي، مع تأمين دفاعي مثالي، وخصوصا في أول 20 دقيقة، حيث يتطلع حطين لهدف مباغت وقلب التوقعات التي ترجح فوز تشرين لفارق الإمكانيات والخبرة والحالة الذهنية.
وأكد طارق جبان، مدرب تشرين، أن المباراة ليست كأي مباراة والفوز فيها سيدفع الفريق لمواصلة مسلسل الانتصارات وحصد النقاط الكاملة.
ويتسلح تشرين بالروح القتالية للاعبين وبالهجوم المرتد السريع بقيادة باسل مصطفى وكامل كواية.
رد الدين
في المقابل، يبحث حطين عن رد الدين، بخسارته ذهابا بهدفين، ليؤكد أن تلك المباراة باتت من الماضي، والفريق تحسن أداءه وخطه البياني يتصاعد بقيادة مدربه الخبير أحمد هواش، الذي أدخل الفريق لدائرة الأمان بانتصارات مهمة.
حطين سيكون بعيدا عن أي ضغوط، بعكس تشرين الذي يطارد الوثبة على القمة، ولذلك سيلعب بتركيز أفضل وهدوء وتجانس مثالي بين خطوطه ولن يستعجل الفوز.
وسيعتمد حطين على الهجوم السريع من خلال مهارات لاعبيه المميزين، أمثال مصطفى جنيد ومثنى العرقاوي وسامر خانكان.
فوز حطين لن يكون مفاجأة ولكنه سيربك حسابات جاره الذي يدرك أن نزيف أي نقطة سيكون مكلفا للغاية.
حطين يحتل المركز الثامن بين فرق الدوري ب21 نقطة وفوزه في المباراة سترفع من سقف طموحاته.
زعامة اللاذقية

بعيدا عن حسابات النقاط في جدول ترتيب الدوري، فالفوز في المباراة يمنح اللقب للفائز بزعيم اللاذقية حتى موعد المباراة المقبلة، وبعض الجماهير تعتبر الفوز في المواجهة بطعم التتويج بلقب الدوري.
ولذلك سيكون الدعم الجماهيري كبيرا وملفتا، مع وجود حساسية مفرطة وغير مبررة من أنصار الفريقين.
وكذلك الصراع سيكون كبيرا بين مدربي الفريقين، فالجبان يبحث عن تأكيد المنافسة لفريقه وجدارته بتدريب أكبر فرق الدوري المحلي.
على الجانب المقابل، يبحث أحمد هواش مدرب حطين، عن تأكيد صحوة فريقه التي جاءت تحت قيادته وعن إشعال المنافسة بالقمة والقاع.

قد يعجبك أيضاً



