


ويعد زاهر أحد أصحاب الخبرة الكبيرة في التسويق، كما أنه نجل أحد رموز الكرة المصرية، الراحل سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة الأسبق.
وتحدث مدير التسويق بالجبلاية، في حوار مع كووورة، عن عمله بالاتحاد ومحاولة استقالته في وقت سابق وخطة زيادة الإيرادات، وغيرها من الأمور..
وإلى نص الحوار:
بداية.. حدثنا عن الاحتفال بمئوية اتحاد الكرة؟
افتتاح مركز المنتخبات الوطنية كان مجرد جزء من الاحتفال. ونسعى لإقامة مباراة ودية، وتكريم رموز الكرة المصرية، وكل من عمل في الاتحاد.
وقد نجري مباراة باللاعبين القدامى مع أي دولة كبرى، ويوجد تواصل حاليًا مع شركة بريزنتيشن، لاستكمال الاحتفالات.
وما سبب افتتاح المركز قبل انتهاء العمل فيه؟
لإقامة الجمعية العمومية للكاف ووجود جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي في مصر، حيث انتهى المشروع بنسبة 70%.
وهل رفض كيروش التدريب هناك؟
لا، لأن المشروع في الأصل غير مجهز لاستقبال تدريب المنتخب، ما زال العمل جاريا في غرفة خلع الملابس والمحاضرات والمنطقة الفندقية، والمشروع بالكامل سينتهي خلال 3 أو4 أشهر.
وما خطتك لزيادة إيرادات اتحاد الكرة؟
هناك أمور عديدة مثل استغلال الديجيتال ميديا في بث كواليس المنتخبات أو البث المباشر للمباريات.
كما يمكن بيع جزء من المباريات مباشرة وجزء مسجل، وهذا يحدث في أوروبا، بالاضافة إلى دوريات البلايستيشن ومشاركة مصر في مونديال فيفا للألعاب الإلكترونية، وتشغيل مركز المنتخبات الوطنية.
ولماذا لم يظهر متجر منتجات المنتخب للنور؟
تم رفض الأمر في عهد عمرو الجنايني وأحمد مجاهد، بحجة أن اتحاد الكرة جهة لا تهدف للربح!
وماذا عن مشروع "كابتن مصر"؟
هو مشروع هدفه تأهيل اللاعبين تثقيفيا، ومنحهم فرصة اللعب في الأندية الكبرى أو الاحتراف، على أن يتحمل الرعاة تكاليفه.
هل يتجه الدوري للتشفير؟
لا أعتقد، لكنني مع التشفير، فالمواطن يسدد 50 جنيها لمشاهدة مباراة على المقاهي، وبالتالي لن يواجه أزمة إذا سدد 5 جنيهات للمشاهدة في منزله.
وما أكثر إدارة منحتك مساحة للعمل في الاتحاد؟
الجميع يخشى تطبيق أفكار مدتها أكبر من عمل اللجنة التي تدير، وعندما تواجدت في الاتحاد خلال مايو 2018 لم يكن هناك مجال لتنفيذ أي شيء، لأن المنتخب شارك في كأس العالم ثم استضفنا أمم إفريقيا.
لا يوجد شيء اسمه العمل مع إدارة مدتها 6 أو 7 شهور.
البعض يهاجم فينجادا، رغم أن أي مدير فني (للاتحاد) يجب تركه 5 سنوات على الأقل، حتى يبني فرقا منافسة، واتحاد الكرة لا يوفر له الأدوات، يجب إتاحة 15 موظفا للعمل معه في الإدارة الفنية.
بالمناسبة، إعادة هيكلة الاتحاد بالكامل لم تتم، رغم أن اللجنة الخماسية كلفت شركة معروفة بتنفيذها، ولم يجلسوا معي مثلا لمناقشة مهام إدارة التسويق.
والحقيقة لا توجد إدارة تسويق في الاتحاد، لأنه من المفترض وجود 4 أو 5 موظفين، كل واحد منهم لديه ملف لإدارته.
ولماذا لم تقدم استقالتك طالما أن الأمور بهذا السوء؟
فكرت كثيرًا في عهد الجنايني، حين فوجئت بقرار تعيين "ع.ا" مستشارًا للتسويق وقت مباراة السوبر بالإمارات، وقلت له "يمكنني الاستقالة إذا كنت لا تحتاج لجهودي"، لكنه احتوى غضبي، ثم اختفى "ع.ا".
ألم يحدثك أحد أنك تعمل في بالواسطة لكونك نجل سمير زاهر؟
مطلقًا، لأني عملت 22 عامًا في التسويق الرياضي، وقبولي العمل مديرا للتسويق في الاتحاد يعد تقليلا مني في الأصل، لكني أحب المكان ومرتبط به.
قرار التعيين جاء عندما التقيت أبو ريدة، لأعرض عليه مشروع تأسيس رابطة الأندية.
وللعلم أحصل على ربع عقدي فقط وعندما سألت أبلغوني أنه أعلى راتب بالنسبة لمرتبات مديري الإدارات، وتحدثت مع عمرو الجنايني وقال إنه لا يمكنه فعل شيء في هذا الأمر.
كيف ترى مشوار المنتخب في كأس الأمم؟
وصول منتخب مصر للمربع الذهبي سيجعله في مكانة مختلفة تسويقيًا، ونفس الأمر إذا تأهل للمونديال، كيروش لديه إمكانات كبيرة جدًا، لكن الوقت لا يساعده.
قلت من قبل إنك تتمنى وجود حسام حسن في المنتخب.. هل ما زلت عند رأيك؟
نعم، نجاحات المنتخبات كلها حدثت مع مدربين وطنيين.
وحسام البدري لم يخسر أي مباراة، لكنه يعاني من أزمة في التواصل مع الإعلام واتحاد الكرة.
قد يعجبك أيضاً



