إعلان
إعلان
main-background

زامبيا تسعى لمعجزة جديدة في كأس الامم الافريقية

dpa
15 يناير 200819:00
africanationscup2008
ربما يكون المنتخب الزامبي لكرة القدم والمعروف بلقب "تشيبولوبولو" قد فشل في تدوين اسمه ضمن سجل الابطال في كأس الامم الافريقية على مدار 25 بطولة ماضية لكنه نجح بلا شك في ارتداء ثوب البطولة أكثر من مرة خاصة في بطولة عام 1994 بتونس.



ولا يختلف اثنان على أن المنتخب الزامبي رغم كونه من منتخبات الصف الثاني في أفريقيا إلا أنه يعتبر من أصحاب المعجزات في عالم الساحرة المستديرة بالقارة السمراء.



ونجح المنتخب الزامبي في التأهل لنهائيات كأس الامم الافريقية 2008 بغانا عبر إحدى هذه المعجزات حيث كان الفريق قد ودع البطولة من الناحية النظرية بعدما تعادل على ملعبه مع تشاد 1/1 في الجولة قبل الاخيرة من التصفيات ليحتل المركز الثاني في المجموعة الحادية عشر بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب جنوب أفريقيا.



ولكن المنتخب الزامبي فجر مفاجأة من العيار الثقيل وأطاح بجميع التوقعات عرض الحائط وتغلب على منتخب جنوب أفريقيا في عقر داره 3/1 مع ختام التصفيات في هذه المجموعة.



وبالتالي قفز المنتخب الزامبي إلى صدارة مجموعته في التصفيات برصيد 11 نقطة وبفارق نتيجة المواجهتين المباشرتين مع منتخب جنوب أفريقيا ليتأهل المنتخب الزامبي للنهائيات ويترك الصراع على أحد المقاعد التي تمنح لاصحاب المركز الثالث إلى جنوب أفريقيا.



وعلى مدار مسيرة الفريق في التصفيات نجح المنتخب الزامبي في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات على تشاد 2/صفر والكونغو 3/صفر وجنوب أفريقيا 3/1 والتعادل في مباراتين أمام الكونغو سلبيا وتشاد 1/1 والهزيمة على ملعبه أمام جنوب أفريقيا صفر/1 .



وكان الفوز على جنوب أفريقيا في ختام التصفيات نتيجة الصمت والمثابرة والصبر من جانب المشرفين على الفريق خلال السنوات الماضية لاعادة بناء الفريق بعد اعتزال النجوم الكبار الذين قادوه إلى العديد من الصولات والجولات في العقد الماضي.



ويملك المنتخب الزامبي رغم عدم فوزه باللقب تاريخا وسجلا مشرفا في بطولات كأس الامم الافريقية رغم أنه لم يبدأ المشاركة في تصفيات البطولة إلا مع بداية حقبة السبعينيات.



وشهدت أول مشاركة للمنتخب الزامبي في النهائيات مفاجأة حقيقية حيث أحرز الفريق المركز الثاني بعد نهائي مثير أمام زائير في بطولة عام 1974 بمصر حيث أعيدت المباراة بعد يومين من انتهائها في المرة الاولى بالتعادل. وفي المباراة المعادة فازت زائير وتوجت باللقب.



وكان المركز الثاني من نصيب الفريق أيضا في بطولة عام 1994 بتونس بعد شهور قليلة من واقعة مثيرة ومؤسفة أودت بحياة معظم أفراد المنتخب الزامبي حيث تحطمت الطائرة التي تقل الفريق على سواحل الجابون.



ورغم هذه المأساة نجح الفريق الجديد بقيادة النجم الكبير كالوشا بواليا أحد أبرز نجوم زامبيا عبر تاريخها في الوصول للمباراة النهائية بكأس الامم الافريقية بعد شهور قليلة من هذا الحادث ولكنه سقط في النهائي أمام المنتخب النيجيري الذي أحرز لقب البطولة.



أما بالنسبة لباقي نتائج المنتخب الزامبي في بطولات كأس الامم الافريقية التي شارك فيها فكانت الوصول للمربع الذهبي في بطولات 1982 و1990 و1996 خرج من الدور الاول في بطولات 1978 و1986 و1998 و2000 و2002 و2006 .



وكان مقررا أن تنظم زامبيا نهائيات بطولة عام 1988 لكنها انسحبت من التنظيم لتستضيف المغرب البطولة وينسحب المنتخب الزامبي من المشاركة في النهائيات.



وبعد خروج الفريق بقيادة لاعبه ومدربه السابق كالوشا بواليا الذي لعب الدورين سويا في البطولة الماضية من الدور الاول يبحث المنتخب الزامبي الذي تأهل بمعجزة عن معجزة جديدة في النهائيات للعبور من مجموعته (الثالثة) في الدور الاول والتي تضم منتخبات مصر والكاميرون والسودان إلى الدور الثاني.



ويدرب الفريق حاليا المدير الفني الوطني باتريك فيري والذي يرى أن المشكلة الاساسية التي تؤرق فريقه هي نقص الخبرة الدولية الكبيرة.



ولكن مع وجود بعض النجوم الكبار مثل كريس كاتونجو وكولينز مبيسوما يعلق المنتخب الزامبي أملا كبيرا على التأهل للدور الثاني خاصة مع وجود بعض زملائهم من المحترفين بالاندية الاوروبية.



ويستطيع المنتخب الزامبي إحراج باقي منافسيه في المجموعة. وتكمن خطورة المنتخب الزامبي ومصدر قوته في خط هجومه القوي بقيادة مبيسوما وكاتونجو.



ويستطيع المنتخب الزامبي تعويض هذا العجز في الخبرة من خلال المجهود والحماس الشديد في الملعب وهو ما ظهر بالفعل خلال مشواره بالتصفيات.



ولن ينسى المنتخب المصري أن المنتخب الزامبي كان السبب في خروجه سابقا من كأس الامم الافريقية 1994 بالهزيمة أمام فريق زامبيا بقيادة كالوشا بواليا في دور الثمانية.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان