

Getty Imagesفي تطور مثير يربط كرة القدم بدهاليز السياسة في بريطانيا، وجد رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام نفسه في قلب عاصفة "العقود الوهمية" التي هزت مانشستر سيتي، بعد إدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية جسيمة هي الأكبر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبعد ضغوط شديدة من المعارضة في بريطانيا، أعلن بورنهام أنه سيكشف للعلن تفاصيل جميع تعاملاته واجتماعاته مع ملاك النادي الإماراتيين.
900 مليون إسترليني "وهمية"
وكانت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز قد فجرت قنبلة مدوية بإعلانها أن مانشستر سيتي استخدم عقودًا تجارية "وهمية" ضمن مخطط منظم لتضخيم الإيرادات والتقليل من التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 1.19 مليار دولار أمريكي.
ورغم خطورة الاتهامات، نفى النادي السماوي ارتكاب أي مخالفات طوال فترة القضية، مؤكداً في بيان رسمي أن رأي اللجنة المستقلة يتضمن "أخطاء جوهرية واضحة"، وقد تقدم في وقت سابق من هذا الشهر باستئناف رسمي سعياً لنقض الحكم وتجنب عقوبات قد تكون قاسية وتصل إلى خصم النقاط أو الهبوط.
ضغوط المعارضة تجبر بورنهام على الكشف
القضية خرجت من الملاعب إلى البرلمان، حيث شن سياسيون معارضون هجوماً على رئيس الوزراء بسبب رده الأولي على حكم الإدانة.
وطالب حزب الديمقراطيين الليبراليين بورنهام بالكشف الفوري عن أي اجتماعات عقدها مع مالكي مانشستر سيتي أو ممثلي أبوظبي أو الكيانات ذات الصلة، فيما دعت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوش الحكومة إلى نشر تفاصيل جميع اللقاءات التي جمعت بورنهام بشخصيات بارزة في النادي.
رد رئيس الوزراء: سأوضح كل شيء
ورداً على هذه الضغوط، أعلن بورنهام في بودكاست "الباقي سياسة" المقرر بثه اليوم الإثنين، نشرت وكالة "رويترز" أجزاء منه، قراره بكشف الحقيقة كاملة.
وقال بورنهام، وفقا: "طلب مني زعيم المعارضة نشر تفاصيل اجتماعاتي، وأنا سعيد بذلك وسأفعل، سأوضح بكل جلاء كل ما قمت به من عمل معهم خلال فترة عملي السابقة كرئيس لبلدية مانشستر الكبرى".
وأكد رئيس الوزراء أن اتصالاته مع النادي ليست حديثة، موضحاً: "في الحقيقة، لم تكن أي من هذه الاتصالات حديثة، فيما يتعلق بالاجتماعات التي عقدتها، لم أعقد سوى اجتماع واحد مهم، وكان ذلك في عام 2021".
وكان بورنهام قد شغل منصب رئيس بلدية مانشستر الكبرى من مايو 2017 إلى يونيو 2026، وهي الفترة التي شهدت توسعاً كبيراً لاستثمارات مجموعة أبوظبي في المدينة.
وكان قد أعرب في سبتمبر الماضي عن قلقه من احتمال بيع ملاك النادي للنادي بعد صدور حكم الإدانة، واصفاً إياهم بأنهم كانوا "شريكًا كبيرًا في بناء مانشستر الحديثة" و"في تحويل النادي إلى قوة عالمية"، وهو التصريح الذي أثار انتقادات واسعة واعتبره البعض انحيازاً في قضية مالية خطيرة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




