

Getty Imagesأعلن إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو، عزمه التدخل في شؤون اتحاد كرة القدم المحلي، على خلفية الجدل الذي أثارته رحلة المنتخب إلى الأرجنتين، حتى لو كلّف ذلك البلاد عقوبة إيقاف قاسية من الفيفا.
فخلال كلمة تناول فيها الشأن الكروي، أطلق النقيب إبراهيم تراوري عبارة قصيرة لم تمر مرور الكرام. وجاءت تصريحاته بعد ساعات من الإخفاق التنظيمي المرتبط بمباراة الأرجنتين، التي انتهت بهزيمة المنتخب الإفريقي (7-0)، بعدما شاركت بوركينا فاسو بفريق معظم عناصره من اللاعبين الشباب، في ظل مشاكل تنظيمية.
ومن المرجح أن تثير تصريحات تراوري جدلًا واسعًا، وأن تلفت أنظار الفيفا تحديدًا إلى إدارة الاتحاد الوطني، في ظل شبهة التدخل السياسي.
اقرأ أيضًا
كيف ربح بايرن ميونخ رهان أوليسي وخسره كبار البريميرليج؟
نجم البرتغال السابق: أشخاص بلا ضمير اختلقوا تصريحاتي عن رونالدو
"كرتنا مريضة"
وقال تراوري أمام وسائل الإعلام، حسبما نقلت شبكة "RMC" الفرنسية: "صحيح، كرتنا مريضة، وسنجد العلاج بعد قليل. ولإعادة الاستثمار، يجب معالجة الداء، وأعتقد أننا هذا الأسبوع سنكون أمام قرارات مهمة يجب اتخاذها حتى تمضي الأمور إلى الأمام".
وأضاف: "قد تظهر أشياء جديدة، وسنبذل كل ما في وسعنا للاعتناء بالشباب، وتجهيزهم للبطولات المقبلة.. في المرة السابقة قلت لرئيس الاتحاد: عادةً لا نريد التدخل في شؤونكم، لكن لم يعد لدينا خيار الآن، يجب أن نتدخل فيها... لكن إذا تدخلنا، فذلك للاعتناء بالأمر بشكل أفضل. سنضخ طاقة. وسنرى كيف نفعل الأشياء بطريقة مختلفة".
وأدلى تراوري بتصريحه بحضور رئيس الاتحاد، الذي لم يُبدِ أي رد فعل، فيما رصدته كاميرات التلفزيون الوطني عن قرب.
وقد تحمل هذه العبارة القصيرة تداعيات كبيرة على بوركينا فاسو، صاحبة المركز 62 في تصنيف الفيفا، إذ تحظر لوائح الفيفا أي تدخل سياسي في شؤون الاتحادات الوطنية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)