

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
سخر حسان حمار رئيس نادي وفاق سطيف الجزائري من الاتهامات التي طاولته وفريقه من رئيس ومسيري نادي الرجاء البيضاوي المغربي واصفا إياها بـ"الإدعاءات الباطلة وغير المؤسسة التي تسعى لتغطية فشل الفريق في التأهل لدور المجموعات" لدوري أبطال إفريقيا.
كانت المباراة التي جرت، يوم الجمعة، بين فريقي وفاق سطيف والرجاء البيضاوي المغربي في إياب الدور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، وانتهت بتأهل الفريق الجزائري بركلات الترجيح 4/1 بعد انتهائها بالتعادل 2/2، شهدت فوضى جعلت رئيس الفريق المغربي يخرج عن طوره ويؤكد أنه تعرض للإهانة والإعتداء من رئيس النادي الجزائري.
وقال رئيس وفاق سطيف ، في تصريح خاص لموقع "كووورة"، إن "الاتهامات التي كالها لنا رئيس الرجاء إدعاءات باطلة وغير مؤسسة، بل إن الحقيقة التي يرفض الأخير الإقرار بها هو أنه المتسبب الرئيس في الفوضى خلال وبعد المباراة، وذلك بهدف تغطية فشل فريقه في حجز بطاقة التأهل إلى دور المجموعات".
وأضاف:" يقول إن رئيس وفاق سطيف نزل من المنصة الشرفية واعتدى علىّ و اللاعبين، وهذا كذب وافتراء لأنني طيلة المباراة لم أجلس بالمنصة الشرفية بل كنت جالسا على دكة الإحتياط وصور المباراة واضحة.
الحقيقة أنه هو الذي نزل من المنصة الشرفية وقام برمي قنينة مياه باتجاه الأنصار، ورمى الكرة باتجاه الحكم الرابع".
وتابع:"اسألوه لماذا نزل من المنصة الشرفية ولماذا اعتدى على الحكم الرابع وعلي شخصيا، والصور تثبت ذلك. كما أن تقرير مراقب المباراة (مصري الجنسية) يدينه شخصيا في الأحداث التي وقعت حيث أشار بالحرف الواحد إلى أنه (رئيس الرجاء) المتسبب في استفزاز لاعبي وجماهير نادينا وإثارة الفوضي. كما دون اعتداءه على الحكم الرابع".
واستطرد رئيس نادي وفاق سطيف مؤكدا لموقع "كووورة" أن النية المبيتة لرئيس الرجاء البيضاوي كانت واضحة منذ البداية من خلال اختيارهم الإقامة بأحد فنادق مدينة العلمة المجاورة دون استشارتنا "لكنه بدل الاعتراف بمسؤوليته راح يكيل لنا التهم مجانا لتغطية فشله في قيادة فريقه إلى دور المجموعات".
وأوضح:"جميع الصور والدلائل ( بحوزتنا ) تبين أن إدارتنا أرسلت عضوا لاستقبال وفد الرجاء بالمطار، لكنهم تجاهلونا و اختاروا بمحض إرادتهم الإقامة بفندق بمدينة العلمة، ثم يأتي بعدها مدعيا أننا لم نستقبلهم أحسن استقبال؟ كيف نستقبله وهو جاء بنية مبيتة رافضا التنسيق معنا. ثم إن لوائح الإتحاد الإفريقي تلزم كل فريق التكفل بنفسه في الإيواء والتنقل خارج قواعده، فمثلما تكفلنا نحن بفريقنا في مباراة الذهاب، كان يتوجب عليهم، وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل، أن يتكفلوا بفريقهم بأنفسهم. لكن الغريب بعدها أنهم راحوا يتهجمون على مدينة العلمة وسكانها والشعب الجزائري ككل بإطلاق أوصاف ونعوت أستحي من ذكرها لأنها ستسيء للعلاقة بين الشعبين".
قد يعجبك أيضاً



