إعلان
إعلان

رئيس وادا: مختبر قطر لمكافحة المنشطات أصبح مؤهلا

dpa
17 ديسمبر 201511:29
 كريج ريدي

نصح كريج ريدي رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، المسئولين بمختبر قطر لمكافحة المنشطات بالانخراط في في برامج البحوث العالمية سواء من خلال (وادا) أو اللجنة الأولمبية الدولية مشيرا إلى أن الوكالة على استعداد للتعاون في هذا المجال.

جاء ذلك في حفل الاعتماد الرسمي للمختبر القطري والذي حضره ريدي وعدد من المسئولين في (وادا) المسئولة عن مكافحة المنشطات في العالم كما حضره بعض المسئولين عن مكافحة المنشطات من الدول الخليجية ودول المنطقة.

وكان مختبر قطر لمكافحة المنشطات حصل على اعتماد (وادا) في آب/أغسطس الماضي، ليصبح المختبر رقم 35 في العالم المعتمد من قبل (وادا).

وقال ريدي إن المختبر، الذي افتتح في 2012، استوفى في وقت قصير جميع الاشتراطات وتخطى مرحلة الاختبارات وحصل الآن على الاعتماد الرسمي ليصبح عضوا في أسرة عالمية تضم 35 مختبرا لافتا إلى أن المختبر القطري مزود بأفضل التقنيات وأصبح مؤهلا لخدمة البطولات الرياضية بالمنطقة التي تشهد تنظيم العديد من البطولات العالمية والإقليمية.

وقال الدكتور محمد غانم المعاضيد رئيس مجلس أمناء المختبر القطري إن النقطة البارزة هي إجراء البحوث التي تحظى باهتمام كبير في المختبر.

وهذا الاهتمام يتمثل في تخصيص موازنة قدرها 20 بالمئة رغم أن الحد الأدنى المطلوب من (وادا) يبلغ 7 بالمئة فحسب.

وأشار المعاضيد إلى وجود اهتمام كبير بالكوادر الوطنية حيث جرى تخريج دفعة بنات من عالمين وباحثين وسيتم تخريج دفعة من الشباب والشابات.

وأشار الدكتور محمد الصيرفي المدير العام للمختبر القطري إلى أن المختبر حصل على الاعتماد خلال فترة زمنية مثالية للغاية وهذا يرجع لقناعة المسئولين في (وادا) بأن المختبر يتمتع باستقلالية مالية وإدارية تامة فلا يتبع الحكومة أو أي وزارة أو اتحاد أو هيئة أو مؤسسة رياضية في قطر.

وقال الصيرفي إن اعتماد المختبر القطري مثل أي مختبر آخر من الـ35 المعتمدين من (وادا) هو لمدة عام وأن الاعتماد يجدد سنويا وهذا يعني أنه ليس هناك وقت مشددا على أنه لا مجال للخطأ، وأوضح: "نسمع عن مختبرات أغلقت ومختبرات أوقفت ونحن على كامل الثقة بأننا سنكون إضافة لأسرة (وادا) لأننا نثق باستمرار دعم الدولة لاستقلالية المختبر ماليا وإداريا".

وكشف الصيرفي أن المختبر يستخدم تقنية (راديو فريكوينسي) التي تسمح بمتابعة العينة منذ دخولها المختبر وحتى معرفة النتيجة وتظهر هذه التقنية ثانية بثانية العينة بالعين المجردة طيلة تواجدها في المختبر.

وأوضح أن هذه التقنية ليس من متطلبات (وادا) وإنما أضافها المختبر تعزيزا للشفافية والنزاهة والحيادية ليكون المختبر الوحيد في العالم الذي يستخدم هذه التقنية.

وأوضح الدكتور صالح القنباز رئيس اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات عضو مجلس الأمناء في مختبر قطر لمكافحة المنشطات أن برامج مكافحة المنشطات أو الرقابة عليها أصبحت جزءا لا يتجزأ من الرياضة والمنافسات الرياضية في العالم ودول الخليج مشددا على أن المختبر سيخدم دول غرب آسيا ودول الخليج والشرق الأوسط بشكل عام.

وعن كيفية استفادة دول المنطقة من وجود هذا المختبر، قال القنباز: "إننا في السعودية كنا نرسل عيناتنا لمختبر لوزان في سويسرا أو في الهند، كما أرسلناها ذات مرة إلى اليونان وكلها من المختبرات المعتمدة من (وادا)، وكانت العينة تستغرق من ثلاثة إلى سبعة أيام لتصل إلى المختبر ثم تحلل وتعود النتيجة مما يستغرق نحو أسبوعين، وبعد أن اعتمد مختبر قطر، وفي دورة الألعاب الخليجية الثانية التي نظمت في الدمام قبل شهرين، كنت مسئولا عن لجنة الرقابة عن المنشطات وكنا نجمع العينات في سيارة مبردة بموظف من عندنا يصل خلال أربع ساعات، أربع ساعات أفضل بالتأكيد من أسبوع".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان