

Reutersأشاد ريتشارد بيفان، رئيس رابطة مدربي الدوري الإنجليزي، وهو من أشد المناهضين لثقافة تغيير المدربين بشكل مستمر، بإبقاء ألمانيا على مدربها الوطني يواكيم لوف، رغم كارثة الخروج المبكر من كأس العالم.
ويستمر عقد لوف حتى 2022، لكن فريقه تعرض لمفاجأة كبيرة بالوداع المبكر لكأس العالم عقب الخسارة من المكسيك وكوريا الجنوبية، ما زاد التكهنات بشأن مستقبله، قبل أن يعلن الاتحاد الألماني الأسبوع الماضي، استمراره في منصبه.
وقال بيفان في مؤتمر عالمي للرياضة، اليوم الثلاثاء "من الرائع أن نرى مديرا فنيا عالميا مثل يواكيم لوف يحظى بدعم اتحاد بلاده، عمره 58 عاما ويملك خبرة كبيرة وحقق في السابق نجاحا هائلا، التمسك بالمدربين أفضل وصفة للنجاح، الاستقرار من عناصر النجاح على المدى المتوسط والطويل".
وقال بيفان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إن ثقافة إقالة المدربين "أضرت بشدة" كرة القدم الإنجليزية.
وعقب رحيل أرسين فينجر عن آرسنال بعد 22 عاما، في نهاية الموسم الماضي، هناك مخاوف من أن مرحلة بقاء المدربين مع فرقهم لفترات طويلة قد انتهت، مثل فينجر وأليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد السابق الذي ظل في أولد ترافورد 26 عاما.
لكن بيفان قال "رابطة مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز والأعضاء يواصلون عملهم لمواجهة ثقافة تغيير المدربين، لكن عندما تبدأ الأندية في إدراك قيمة الاستقرار، ستكون هناك قيمة أكبر لدور المدرب والطاقم الفني المساعد".
وتابع "فينجر وفيرجسون من الحالات النادرة للمدربين في كرة القدم الحديثة، وشهدت فتراتهما نجاحات كثيرة في آرسنال ومانشستر يونايتد على الترتيب، لكن متوسط فترة بقاء أي مدرب حاليا مع ناديه 1.53 عام".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



