إعلان
إعلان
main-background

رئيس حسنية أغادير لكووورة: إصلاحات ملعب الإنبعاث أربكت برامجنا.. ولا يمكن إزالته!

محمد النابلسي
22 فبراير 201319:00
عبد الله أبوالقاسم
تفاعلت قضية حرمان نادي حسنية أغادير المغربي من اللعب على إستاد الإنبعاث بشكل أثر على معنويات مسؤولي النادي الذين تحركوا بسرعة لإيجاد ملعب يحتضن مباريات الفريق الرسمية.

وللإقتراب أكثر من هذا الموضوع ومعرفة خباياه وجديد تفاصيله إتصل  "كووورة" بالرئيس المنتدب عبد الله أبوالقاسم ليطلعنا على وضعية النادي مع قضية الملعب وأشياء أخرى تهم حاضره ومستقبله وطموحاته في الدوري المغربي للمحترفين:

بداية أين وصلت مشكل الملعب الذي سيحتضن مباريات فريقكم؟
إلى حد الآن المباراة التي ستجمعنا غدا مع رجاء بني ملال، حدد لها ملعب مدينة الدشيرة القريبة من أغادير، لم نتلق أي إشهار بعدم إستعمال هذا الملعب، لهذا فالمباراة نعتبرها ستقام في وقتها ومكانها المحددين".

سبق وأن إستقبلتم الدفاع الجديدي بالملعب البلدي بتارودانت، لكن منع ناديكم من إستعماله مرة أخرى.. لماذا؟
وصلت إلينا رسالة تفيد بأن هذا الملعب لا تتوافر فيه المعايير الفنية التي تسمح بإقامة مباريات دوري المحترفين المغربي به، وهو الأمر الذي دفعنا إلى البحث عن ملعب بديل يحتضن مباريات نادينا وتوصلنا إلى ملعب الدشيرة ريثما أن نعود إلى ملعبنا الإنبعاث.

هل هناك سقف زمني يحدد عودة حسنية أغادير لملعب الإنبعاث؟
تجرى حاليا ما يسمى تجاوزا بإصلاحات ملعبنا الرئيسي، خصوصا في جانب العشب الذي تضرر بشكل كبير جراء ضغط المباريات والتدريبات وعوامل الطبيعة من أمطار وحرارة، هذا الملعب هو المتنفس الوحيد لمدينة أغادير وليس لنا غيره لحد الساعة، لهذا فعملية ترميمه لن تستغرق وقتا طويلا، حيث ستكون عودتنا له خلال الشهر القادم على أبعد تقدير.

هل يمكن القول أن هذا الملعب مهدد بالزوال في ظل وجود ملعب أغادير الذي سيفتتح أبوابه قريبا؟
لا أعتقد بأن يذهب المسؤولين في رأيهم إلى حد إزالة معلم كروي مثل ملعب الإنبعاث، لأنه ليس بملعب فقط، بل هو مركب رياضي يضم العديد من البنايات الرياضية الأخرى الملحقة به، كما يعتبر المتنفس الوحيد بالمدينة بالنسبة للرياضيين، بالإضافة إلى أن الملعب الكبير لأغادير لن يكون رهن إشارتنا بشكل مباشر لأنه يخضع تدبيره من طرف شركة سونارجيس المختصة في تدبير الملاعب الرياضية الكبرى بالمغرب.

طموح نادي حسنية أغادير أين يقوده في الدوري المغربي؟
النادي يحاول المنافسة على إيجاد مكان له ضمن كوكبة الأندية المتقدمة في ترتيب الدوري، وهناك طموح مشروع عندما تكتمل صورة النادي للمنافسة على الألقاب التي هي ليست غريبة عنا، على اعتبار أنه سبق لفريقنا أن فاز بلقب الدوري المغربي عامي 2002 و2003.

هل أنتم راضون عن عمل المدرب وعطاء اللاعبين؟
بطبيعة الحال نحن راضون على العمل الذي يقوم به المدرب الكبير مصطفى مديح والذي يعتبر من خيرة المدربين المغاربة، وأقول أننا لا نتدخل في عمله وله حرية التصرف في ما يراه مناسبا لفريقنا، والحمد لله فالنتائج تدل على أن العمل يعطي ثماره، كما أشيد بعطاء اللاعبين الذين ما فتئوا يقدمون مستويات جعلت النادي ضمن كوكبة الأندية المتقدمة في الترتيب برغم الإمكانيات المالية المحدودة التي تتوافر لنا.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان