


كشف أحمد بن عبدالله النعيمي رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة القدم، عن تغيير نظام بطولة الأندية في النسخة القادمة، وأوضح أن النظام سيخدم الفرق الخليجية بعد الاتفاق مع الشركة الراعية على تغيير النظام.
وتعهد النعيمي أن تبذل اللجنة جهدها الكامل في الفترة القادمة من أجل اظهار البطولات بصورة مميزة.
وتشرف اللجنة التنظيمية الخليجية ومقرها البحرين على العديد من البطولات وهي: بطولة الأندية الخليجية، البطولة الأولمبية، بطولة الناشئين، مهرجان الصغار السنوي، بطولة المنتخبات الخليجية لكرة قدم الصالات.
وتضم اللجنة التنظيمية الخليجية الأعضاء: راشد علي حمد الزعابي وأحمد بن عبدالرحمن الخميس وصالح
عبدالله الفارسي وسعود عبدالعزيز المهندي وناصر عبداللطيف الطاهر والأمين العام للجنة ميرزا أحمد علي.
"كووورة" استضاف رئيس اللجنة ودار معه الحوار التالي:
كيف سيكون نظام بطولة الأندية القادمة؟
تقرر أن يتم تغيير نظام البطولة في نسختها القادمة لتصبح بالشكل الآتي: يشارك في البطولة ناديان من كل دولة خليجية وتوزع الفرق إلى ثلاث مجموعات بحيث تضم كل مجموعة (4 فرق)، على أن لا يلتقي ناديان في مجموعة واحدة من بلد واحد، ويتأهل صاحب المركز الأول والثاني من كل مجموعة إلى المرحلة الثانية.
المرحلة الثانية لن يلعب فيها أفضل فريقين يحصلون على المركز الأول من المجموعات الثلاث، بحيث سينتقلان مباشرة إلى الدور نصف النهائي، ويستضيف الفريق الثالث الحاصل على المركز الأول مع أحد الفرق الحاصلة على المركز الثاني الأقل نتيجة من بين الثلاثة الأندية، في حين يستضيف الفريق الأفضل في المركز الثاني المباراة الثانية على ملعبه مع الفريق الأقل نتيجة.
المرحلة الثالثة (نصف النهائي)، ستجري فيه قرعة مطلقة للفرق الأربعة المتأهلة إلى هذا الدور، وتقام المباريات بطريقة الذهاب والإياب، فيما ستقام المباراة النهائية من مباراة واحدة فقط بحيث يتحدد المستضيف بالقرعة.
هل التغييرات ستصب في مصلحة الأندية الخليجية؟
نعم، لاشك أن اللجنة حريصة على تهيئة الأجواء المثالية للأندية الخليجية، وبعد الاتفاق مع الشركة الراعية أعتقد أن البطولة ستكون أكثر إثارة في النسخة القادمة، ونحن نهدف من التغيير أن تواصل البطولة بريقها إلى الأفضل.
متى تنتهي الفترة المحددة لاستضافة البطولة مقر اللجنة؟
تبقى على المهمة قرابة سنة كاملة، حيث أن اللجنة ستنتقل بعدها إلى دولة قطر أو دولة الإمارات. الموضوع لم يحسم حتى الآن ومازال هناك الوقت الكافي لدراسة موضوع الانتقال.
لماذا تغير رئيس اللجنة من سلمان بن إبراهيم إلى أحمد النعيمي؟
عندما ترأس الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الاتحاد الآسيوي، فضل التفرغ للعمل مع أكبر اتحاد قاري، وفضل عدم الاستمرار في اللجنة من أجل التركيز بشكل أكبر على مشوار الاتحاد الآسيوي.
في ذلك الوقت كنت أميناً عاماً للجنة التنظيمية، واقترح سلمان بن إبراهيم أن أتولى رئاسة اللجنة التنظيمية، وهذه الثقة محل تقدير واعتزاز ووعدت أعضاء اللجنة أن أبذل قصارى جهدي.
إن رئيس الاتحاد الآسيوي سلمان بن إبراهيم على متابعة مستمرة مع اللجنة ويحرص على تقديم كامل الدعم للجنة من أجل مواصلة عملها بأفضل صورة.
هل هناك مشاكل تواجهها اللجنة؟
لا يخلو العمل من بعض المعوقات، لكن في حال وجود شخصيات محنكة قادرة على التغلب عليها، فإن العمل سيسير وفق الخطة التي تم وضعها، لا نعاني من مشاكل بمعنى أن اللجنة غير قادرة على تسيير البطولات، بل على العكس.
لدينا في اللجنة أعضاء قادرين على التغلب على المعوقات، وأود الإشارة إلى أن اللجنة لا تعاني من وجود معوقات بالمعنى الحقيقي، بل على العكس أمورنا تسير بصورة منظمة وصحيحة بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم جهود الأخوة أعضاء اللجنة والأمين العام ميرزا أحمد.
كلمة أخيرة؟
لدينا أفكار كثيرة نسعى لتطبيقها وستخدم المصلحة العامة للكرة الخليجية، وبإذن الله سنعمل على تهيئة الأجواء المثالية للاتحادات الخليجية من خلال البطولات التي تشرف على تنظيمها اللجنة التنظيمية لكرة القدم، وأتمنى كل التوفيق للمنتخبات الخليجية في كل الفئات.
وكل الشكر والتقدير لموقع كووورة على متابعته المستمرة للجنة التنظيمية الخليجية وتغطيتها الفعاليات التي تنظمها اللجنة وإن دل على شيء فإنما يدل على حرص الموقع الكبير بقدراته بتغطية كافة الفعاليات وأتمنى للقائمين على الموقع مزيد من الازدهار والتوفيق.



