


يسير تشرين السوري، بخطوات واثقة نحو تحقيق النجمة الثالثة في تاريخه، بعد أن تجاوز عقبة الطليعة بالفوز عليه (2-1)، في الجولة الـ20 من الدوري المحلي، ليعزز صدارته بـ42 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن الاتحاد والجيش.
الكثير من النقاد يشككون في إمكانية تتويج تشرين باللقب، خاصة أنه سيواجه الجيش والاتحاد خارج ملعبه وبعيداً عن أنصاره وهم كلمة السر في نتائجه الملفتة.
من جانبه رفض مصطفى خباز رئيس نادي تشرين التشكيك في قدرات فريقه، مؤكدًا في حواره لكووورة أن الفريق يعيش في حالة مثالية ومشيرًا إلى أن الجميع لم ولن يتخلى عن حلم النجمة الثالثة، وجاء الحوار كالآتي:-
في البداية.. كيف تحقق الفوز على الطليعة؟
كنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة وقوية، والفوز لن يتحقق بسهولة، الطليعة فريق كبير ومتطور وعنيد ويخطط لدخول أجواء المنافسة على اللقب من مبدأ القادمون من الخلف، ولكننا عرفنا كيف نحصد 3 نقاط مهمة للغاية، بروح قتالية من لاعبينا، وبدعم كبير من أنصارنا.
هل اللقب بات قريبًا من تشرين؟
نحن نتصدر الدوري حالياً فقط، مهمتنا المقبلة صعبة، خاصة مع الفرق التي تنافسنا على اللقب كالجيش والاتحاد، كل المباريات بالنسبة لنا حياة أو موت، لن تكون هناك مباراة سهلة، واللقب مازال هدف وطموح فرق المربع الذهبي، لن نقول اللقب لنا إلا على منصة التتويج، ندرك أننا سنواجه منافسة شرسة وقوية ولكننا أهل لذلك.
بماذا تعد جمهور تشرين؟
أعدهم بأن نقاتل للرمق الأخير لتحقيق اللقب، الجميع من مجلس إدارة ومدربين ولاعبين لن يبخلوا بأي جهد مقابل حصد اللقب الذي طال انتظاره، لم ولن نتخلى عن الحلم الذي يستحقه تشرين في الموسم الحالي بجدارة.
ماذا ينقص تشرين؟
تشرين من الفرق الكبيرة والعريقة، يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، ولكن ينقصه الاستقرار الفني والإداري والدعم المالي، لدينا أكثر من 45 مليون كمستحقات مالية خلال الفترة المقبلة، صندوق النادي فارغ تماماً، لدينا دخل 4 مباريات متبقية في ملعبنا والباقي سيتكفل به مجلس الإدارة.
الكثير أكد أن قبولك رئاسة النادي هي مهمة انتحارية.. كيف ترد؟
أحترم كل الآراء، لكني من أبناء نادي تشرين وواجبي قبول المهمة مهما كانت الصعوبة والتحديات والظروف، العمل في نادي تشرين ليست مهمة انتحارية، هو تشريف وتكليف وفخر وواجب.
فور تسلمك مهامك أعدت ماهر قاسم لتدريب الفريق.. هل هناك تبرير لذلك؟
قاسم من نخبة المدربين المحليين، وساهم في وصول تشرين لصدارة الدوري، قاسم عاد لمكانه الطبيعي في بيته الثاني، تشرين بحاجة لكل خدمات وخبرات أبنائه فهو مدرب مجتهد وطموح ولديه الكثير ليقدمه في الفترة المقبلة.
هل تخطط للبقاء في رئاسة النادي بعد الدوري؟
لا أخطط لأي شيء، أخطط فقط لتأمين الاستقرار الفني والإداري والدعم المعنوي للوصول لمنصة التتويج.
هل تحلمون أيضًا بكأس سوريا؟
بكل تأكيد هو طموح مشروع لنا، لقب الكأس له أهمية كبيرة بالنسبة لنا، سنحارب على الجبهتين، جبهة الدوري هي الأهم في الوقت الحالي وحين نتفرغ للكأس سنركز فيه بشكل كبير، وسنقدم كل إمكانياتنا لحصد اللقب.
ما هي رسالتك للاعبي وجمهور تشرين؟
أؤكد للاعبين في كل جلسة معهم بأنهم يستحقون اللقب بعد ثلاثة مواسم من المنافسة الشرسة، عليهم تقديم أفضل ما لديهم لتحقيق الانتصار تلو الانتصار، لا تخذلوا جماهيركم التي لم ولن تقصر معكم بالدعم المعنوي، فيما أطالب أنصار تشرين بالهدوء والتركيز والمزيد من التشجيع المثالي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



