إعلان
إعلان
main-background

رئيس تحرير كووورة:الجميع مطالب بالإلتفاف حول النشامى..وما يحدث بغرفة الملابس يجب أن يبقى سراً

فوزي حسونة
26 أكتوبر 201320:00
الكلاوي خلال حديثه لقناة رؤيا الفضائية الليلة
أكد عزالدين الكلاوي رئيس تحرير موقع كووورة بأن منتخب الأردن لكرة القدم وصل لمرحلة تاريخية ومفصلية بعد بلوغه الملحق العالمي المؤهل لمونديال البرازيل وبات ممثل عرب آسيا الوحيد في هذه المحطة الفريدة.

وقال الكلاوي خلال حديثه الليلة لبرنامج "هاف تايم" على قناة رؤيا الأردنية وردا على أسئلة الزميل معتز القيسية:" أتمنى من زملائي الإعلاميين في الأردن أن يدركوا بأن منتخب الأردن سيدخل في مهمة كبيرة وهي ليست أردنية فحسب بل عربية وآسيوية وأنا كضيف على هذا البلد الجميل نصيحتي للإعلام  والجمهور الوقوف وقفة رجل واحد خلف النشامى".

وتابع الكلاوي:" منتخب الأورجواي اسم كبير ويضم كوكبة من النجوم الكبار ومدربه معروف على المستوى العالمي، ويجب متابعة أكبر قدر ممكن من لقاءات منتخب الأوروجواي من قبل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن".

وعن حسام حسن ، أجاب الكلاوي:" هو صاحب شخصية قوية تمتاز بحبها للكفاح وأنا ألقبه وشقيقه ابراهيم بقلب الأسد ومنذ زمن بعيد وحسام معروف بمدى اخلاصه للقميص الذي يرتديه ولقد ورث ذلك عن معلمه المرحوم محمود الجوهري، فحسام يسعى لتحقيق انجاز شخصي وعالمي للكرة الأردنية ويتطلع ليكون خير خلف لخير سلف".

وحول استبعاد قائد المنتخب الأردني عامر ذيب، قال الكلاوي:" التوتر غلب على الناس، وهذه المرحلة تعتبر حاسمة ومصيرية، وما يحدث في غرفة الملابس يجب أن يبقى سرا ولا يجوز أن يخرج للإعلام والجمهور".

وتابع الكلاوي:"  فيرجسون أيام تدريبه لمانشستر يونايتد رمى بيكهام بالحذاء ، ومورينيو أجلس كاسياس بنجوميته وتاريخه مع ريال مدريد،على مقاعد الإحتياط ، لصالح دييجو لوبيز، ولما جاء انشيلوتي إنحاز لنفس القرار الذي إتخذه مورينيو، وحسام على ما يبدو لديه نظرة فنية ، وفي النهاية هو المدرب صاحب الصلاحيات له الحق بإستبعاد واستدعاء من يراه مناسبا".

وأكمل:" لنترك حسام حسن يعمل بصمت وأعتقد بأن الجهود الكبيرة التي يبذلها الأمير علي بن الحسين ستثمر في تجسيد حالة الإستقرار قريبا، والمنتخب الأردني بات أحوج ما يكون في هذه المرحلة لإلتفاف الجميع حوله".

وقال الكلاوي:" كما يجب على المتابعين أن لا ينظروا كثيرا لنتائج مباريات الأردن أمام نيجيريا وزامبيا، فهي تجربة هدفها اكتساب الفائدة بعيدا عن حسابات الفوز والخسارة".

وعن العراقي عدنان حمد قال الكلاوي:" حمد مدرب كبير وقدير ولقد دافعت عنه في عام 2004 بدورة الخليج بقطر، وكان حينها من أفضل المدربين وحقق نجاحات ملموسة وربما عانى في بعض الأحيان من افتقاد عامل الحظ ، وأعتقد بأنه جانبه الصواب حينما أعلن استقالته بالمؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة سلطنة عُمان التي فاز بها الأردن بهدف كفل له الإنتقال للملحق الآسيوي لأول مرة بتاريخ الكرة الأردنية، وكان عليه أن يتجنب الحديث عن الإستقالة في ذلك الوقت لكن حديثه في المؤتمر عن الإستقالة لم يكن بالتوقيت المناسب وأحدث تلبدا وغيوما في الأجواء، ولأن مرحلة الملحق الآسيوي احتاجت لمدرب فدائي كان الإختيار يقع على قلب الأسد حسام حسن".

وعن منتخب الأوروجواي قال الكلاوي:" يمتاز بالهجوم السريع ومنتخب الأردن يجب أن يواجهه بتشكيلة خاصة ويحترم قدرات لاعبيه داخل الملعب بعيدا عن أي مغامرات غير محسوبة".

وحول اعتذار منتخب مصر عن ملاقاة الأردن وديا أكثر من مرة أجاب:" أعتقد بأن الخسارة القاسية التي تعرض لها أمام غانا كان لها تأثير مباشر لهذا الإعتذار".

وأوضح الكلاوي بأن كرة القدم في النهاية لا تعترف بمستحيل وبأنه متفائل بقدرة النشامى على تحقيق شيء في الملحق العالمي.

وختم الكلاوي حديثه بالقول:"شاركت بورشة تطوير قطاع الناشئين إحدى نشاطات مشروع تطوير الكرة الآسيوية، وكانت الورشة ناجحة وخرجت بتوصيات مفيدة للقارة الآسيوية، وأنا أجزم بأن وجود الأمير علي كرئيس للجنة المسؤولية الإجتماعية وابتكاره لمشروع تطوير الكرة الآسيوية وهي منظمة غير ربحية منح الكرة العالمية الجمالية لأن من يقف خلف المشروع هو صاحب أيدي بيضاء".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان