انتقد رئيس بنك الدم النمساوي (هيومان بلازما) ومقره فيينا بشدة
انتقد رئيس بنك الدم النمساوي (هيومان بلازما) ومقره فيينا بشدة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) اليوم الأربعاء على خلفية تسمية البنك ووصفه بأنه محور تحقيق حول فضيحة منشطات.
وكان ديفيد هومان مدير عام وكالة (وادا) أشار إلى هيومان بلازما بالاسم عندما كشف خلال ندوة عقدت بلوزان في وقت سابق اليوم أن وكالته قدمت المزيد من المعلومات إلى السلطات النمساوية التي تحقق في اتهامات بشأن تورط مختبر في فيينا في فضيحة إعطاء منشطات لعدد من الرياضيين.
وقال هومان: "نحن ننتظر الآن تقرير السلطات النمساوية ويجب أن نتحلى بالصبر".
لكن لوثار باومجارتنر الرئيس التنفيذي لبنك الدم فند تلك الاتهامات على الفور قائلا إن البنك بريء تماما وأنه لا يوجد أدنى دليل على تورطه في فضيحة المنشطات.
وأعرب باومجارتنر خلال تصريحات لوكالة الأنباء النمساوية عن غضبه إزاء الموقف الحالي مشددا على براءته وبراءة بنكه من التورط في فضيحة المنشطات.
وكانت (وادا) تلقت في بادئ الأمر معلومات حول احتمال تورط البعض في فضحية تعاطي منشطات عن طريق الدم في تشرين أول/أكتوبر 2007 وقامت الوكالة بدورها بتمرير تلك المعلومات للتحقق منها.
وكانت هيئة الادعاء النمساوية قد أكدت في وقت سابق من الشهر الجاري أن مكتب الشرطة الاتحادية لمكافحة الجريمة بدأ تحقيقا رسميا بعد تلقيه معلومات تتعلق بتعاطي منشطات في المختبرات النمساوية.