


اختتم الرئيس الأوروجوائي تاباريه باثكيث اليوم السبت أجندته الكروية المزدحمة التي استمرت لمدة أسبوع وشاهد خلالها 4 مباريات، بحضوره لقاء في دوري الدرجة الثانية بين فريقي رامبلا جونيورس و بروجريسو، الذي كان رئيسا له لمدة عقد من الزمان.
وتواجد باثكيث بالاستاد الأولمبي في مونتفيديو، معقل فريق رامبلا جونيورس، بصحبة وزير الرياضة فرناندو كاسيريس، ليشهد فوز بروجريسو بهدف نظيف سجله جاستون بالاسيوس في الدقيقة 27.
وشغل باثكيث رئاسة نادي بروجريسو في الفترة من 1979 وحتى 1989، وهي السنة التي تُوج فيها النادي بلقب دوري الدرجة الأولى وتأهل للعب كأس (الليبيرتادوريس).
وكان باثكيث، المولع بكرة القدم والملاكمة، لا يزال رئيسا للنادي حتى عام 1990، حينما انتخب عمدة لمونتيفيديو، مما أدى إلى انتقال المنصب بشكل مؤقت إلى نيلسون ايرميدا، حيث ظل محتفظا بالعمودية حتى 1994.
وبدأت أجندة باثكيث الكروية الاثنين الماضي، حينما حضر مباراة بينيارول أمام ريفر بليت بمناسبة افتتاح ملعب (كامبيون ديل سيجلو)، وهو معقل فريق بينيارول الجديد.
وتوجه باثكيث في اليوم التالي إلى استاد ثينتيناريو في مونتيفيديو ليشاهد مباراة منتخب بلاده أمام بيرو في الجولة السادسة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، وهي المباراة التي انتهت بفوز أوروجواي بهدف نظيف أحرزه مهاجم باريس سان جيرمان ادينسون كافاني.
وكانت هذه المباراة شهدت عودة مهاجم برشلونة لويس سواريز لارتداء قميص منتخب بلاده في لقاء على أرضه.
في حين، شهدت المقصورة الرئيسية للاستاد تواجد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني انفانتينو بجانب باثكيث، حيث اجتمعا في اليوم التالي لمناقشة امكانية مشاركة أوروجواي مع الأرجنتين في تنظيم كأس العالم 2030 لكرة القدم.
وكانت احدى محطات باثكيث في جولته الكروية مباراة اعتزال النجم الأوروجوائي، ألبارو ريكوبا، وهو اللقاء الذي احتضنه ملعب (جران باركي ثينترال)، معقل فريق ناثيونال ، آخر الأندية التي لعب لها ريكوبا.
وشهدت المباراة مشاركة لاعبين قدامى أمثال الكولومبي كارلوس فالديراما، والإيطالي فرانشيسكو تولدو، والأرجنتيني خوان رومان ريكيلمي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



