


رفض الأوروجواياني خوليو سيزار ماجيلوني رئيس منظمة بان أمريكا الرياضية "أوديبا" أي مقارنة بين المؤسسة التي يترأسها والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مؤكدا أن أوديبا تتمتع بشفافية عالية في النواحي المالية.
وقال ماجيلوني في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في مدينة تورنتو الكندية التي تستعد لاستضافة دورة ألعاب بان أمريكا غدا الجمعة: "نحن نتمتع بالهدوء هنا .. ما حدث داخل الفيفا كان يجب أن يحدث ..
العالم أجمع كان يعرف أنه كان هناك شيئا غريبا .. ما كان يحدث داخل الفيفا ليس سرا".
واعتبر ماجيلوني الذي خلف المكسيكي الراحل ماريو فازكيز رانيا في رئاسة أوديبا أن التحقيقات الجارية مع الفيفا في الوقت الراهن تمنح هدوء لباقي الاتحادات التي تقوم بـ "الأشياء على نحو جيد"، على حد تعبيره.
وأضاف ماجيلوني خلال اجتماع الجمعية العمومية لأوديبا: "أعتقد أن هذا يمنح هدوءا للاشخاص الذين يقومون بعملهم على نحو جيد والذين يعملون بأمانة وشرف ومسؤولية فيما يقومون به وبشفافية مالية مثل تلك التي يتميز بها أوديبا".
وتابع: "يمكن لأحدهم أن يتخذ قرارا خاطئا أو يتسبب في مشكلة كتلك التي حدثت مع رياضة العاب القوى (فيما يخص عدد الرياضيين المشاركين في هذه المنافسات خلال بان أمريكا) ولكن لا يمكن أن يحدث خطأ أبدا في الجزء المالي .. لا يمكن التسامح مع الأخطاء في الجزء المالي".
ويمر الفيفا بأزمة كبيرة بسبب التحقيقات القضائية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أسفرت عن القبض على بعض من المسؤولين الكرويين رفيعي الشأن في الكرة العالمية.
وتخص الاتهامات في معظمها مسؤولين من القارة الأمريكية الجنوبية، وتتعلق بتلقي رشى لمنح حقوق البث التلفزيوني لبعض الجهات بعينها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



