


ساهم إياد دراق السباعي، رئيس نادي الوثبة السوري، في تحقيق نتائج ومراكز متقدمة لناديه في البطولات المحلية، بعد أن كان يلعب دور الكومبارس.
السباعي أعاد التألق إلى الوثبة من خلال الدعم والمتابعة والرعاية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
كووورة حاور السباعي الذي أكد أن فريقه حقق نتائج جيدة في الدوري المحلي لكرة القدم، مع اعترافه بأن تشرين استحق اللقب وبجدارة.
كيف ترى نتائج الوثبة في الدوري؟
بشكل عام نتائجنا جيدة ومتوقعة، احتلال المركز الثاني خطوة مهمة نحو منصة التتويج في المواسم المقبلة، الوثبة قدم مباريات قوية، وكان منافسا شرسا لتشرين طيلة الجولات.
لكننا فقدنا نقاطا مهمة كان يجب ألا نفقدها ولكن كرة القدم فيها الكثير من المفاجآت، نحن راضون من حيث التجانس بعد أن حافظنا على معظم اللاعبين مع تدعيمهم بصفقات جيدة كهادي المصري وبرهان صهيوني.
وهل استحق تشرين لقب الدوري؟
بكل تأكيد، وقد باركنا له البطولة، تشرين يمتلك فريقا جيدا، وكنت أتوقع أن يتوج باللقب قبل بداية الدوري، فهو يضم لاعبين على مستوى رائع.
وماذا عن لجنة التحقيق بالفساد التي شكلها اتحاد الكرة؟
كانت هناك أكثر من حالة للتلاعب الموثقة بالتسجيلات والتصريحات، وهي بعهدة لجنة التحقيق، بالنهاية نحن تعرضنا لظلم كبير وخاصة في مباراة الوحدة.
وكان على اتحاد الكرة التعامل مع الفساد بطرق أفضل وأقوى، شغل الرأي العام بالقضية ووصلت للاتحاد الآسيوي وفي النهاية لم يصدر أي شيء، إدانة أو براءة أشخاص، للأسف هناك فواصل بين الأندية واتحاد الكرة الذي لم نشاهد منه سوى القرارات والعقوبات المالية.
هل تتحدث عن ظلم تحكيمي؟
نعم، ولذلك كان يجب حل لجنة الحكام الرئيسية في اتحاد الكرة، فهناك الكثير من الفرق تعرضت للظلم.
فريقك ودع الكأس من دور الـ 32.. كيف رأيت ذلك؟
هذا صحيح، ولكن المجد ليس فريقا سهلا، رغم أنه من فرق دوري القسم الثاني، لكنه عنيد، فيما لعبنا بتراخ وثقة زائدة وأضعنا فرصا بالجملة، ودائماً في مسابقة الكأس تكون هناك مفاجآت من العيار الثقيل، ووصول المجد للمباراة النهائية يؤكد أنه فريق مجتهد ويقاتل للفوز.
وهل سيتم تجديد الثقة بالجهاز الفني؟
من المبكر الحديث عن ذلك، الأسبوع المقبل لدينا اجتماع موسع معه، لتقييم المرحلة الماضية ومعرفة رؤيته للمرحلة المقبلة، وإستراتيجية العمل في حال تم الاتفاق على تجديد التعاقد.

وما رأيك بالدوري المحلي؟
دوري جيد وقوي، ولكن التوقف الطويل والمتكرر أثر على كل الفرق، فنياً ومالياً، ونحن متفائلون بأن القادم أفضل.
وماذا عن مشاركتكم في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي؟
تم تحديد موعد باقي المباريات في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل حيث ستقام المباريات بالكويت، ولكني أعتقد أن الأمر يحتاج لإعادة النظر، حيث ستكون هناك عقود جديدة، ومرحلة إعداد جديدة، وهي مرهقة مالياً ونحن لم نقبض أي مبلغ من الاتحاد الآسيوي.
نتواصل معه لحل هذه المشكلة، وأعتقد أن تعادلنا مع الفيصلي الأردني والكويت الكويتي في افتتاح مبارياتنا الآسيوية أمر جيد.
وكيف تقيم تجربتك مع الوثبة؟
الوثبة هو عشقي الأبدي، وعملت بإخلاص ليكون النادي في المقدمة، والحمد لله حققنا الكثر من الإنجازات الثقافية والاجتماعية والرياضية، مشروعي بتأسيس أكاديميات ودروات متخصصة بدأ يتحقق بشكل تدريجي، وأعتقد أن تجربتي ناجحة ومثالية رغم كل الصعوبات.
ولكن بشكل عام العمل الرياضي متعب ومرهق، ويشكل ضغطا كبيرا، ولا شك أن المحبة هي كلمة السر بأي نجاح، وأجزم أنه خلال العامين والنصف الماضيين حققنا الكثير من الإنجازات.
وما رأيك بقرار إيقاف نشاط كرة السلة؟
بكل تأكيد القرار مجحف، حيث أن الوثبة كان مؤهلا ليتوج بلقب الدوري، فالخط البياني للفريق كان يتصاعد حيث تأهل مرتين لنهائي مسابقة الكأس، وكان يقدم أداء ملفتا.



