أكد المهندس شريف حبيب رئيس نادي المقاولون العرب أنه تم
أكد المهندس شريف حبيب رئيس نادي المقاولون العرب أنه تم إغلاق ملف انتقال باسم علي ظهير أيمن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي للنادي الأهلي المصري بعدما فشل الطرفين في الإتفاق على ايجاد صيغة معينة لدفع القيمة المادية التي تم الإتفاق عليها بين الناديين.
وأفصح رئيس نادي المقاولون العرب في تصريحات خاصة لموقع كووورة أن سبب الخلاف الأساسي مع مسئولي الأهلي هو اصرارهم على دفع القيمة المالية للصفقة بالتقسيط على سنتين، وهو الامر الذي تم رفضه بالإجماع من جانب مجلس ادارة نادي المقاولون لأنه بهذه الطريقة لن يتم الإستفادة ماديا من تسويق اللاعب، لأنه عندما يرحل لاعب لابد من تعويض مكانه بلاعب آخر جاهز خاصة وأن الدوري العام تقرر عودته في الثاني من فبراير المقبل، ويحتاج الجهاز الفني لفريق ذئاب الجبل إلى الإستعداد بشكل جيد لمشاركة متميزة في هذه البطولة.
وأضاف حبيب: تحدثنا مع مسئولي الأهلي وتحديدا هادي خشبة مدير قطاع الكرة ومجدي طلبه مسئول التعاقدات ووافقنا أن يتم تقسيط القيمة المادية على 6 أو 7 أشهر على الأكثر لكنهم أكدوا أن الاهلي لن يكون قادرا على دفع المبلغ كاملا خلال هذه الفترة، وهو ما جعلنا نغلق الملف بأكمله.
وعن إمكانية الموافقة على أي من العروض المقدمة للاعب سواء من نادي الزمالك أو الإسماعيلي قال حبيب: الموضوع غاية في الصعوبة فكل الأندية تعاني ماديا كما أن اللاعب نفسه كان يريد اللعب للأهلي لهذا كانت المفاوضات الحقيقية مع الأهلي، لذا سنبحث في الفترة القادمة إمكانية خروج اللاعب للإحتراف في أوروبا مثلما حدث مع محمد صلاح المحترف حاليا في بازل السويسري، وفي هذه الحالة اعتقد ان عائد النادي سيكون أفضل من الناحية المادية من انتقال اللاعب إلى أي نادي مصري.
وبسؤاله عن إمكانية معاودة الأهلي الإتصالات مرة أخرى خلال الساعات القليلة القادمة قال رئيس المقاولون العرب: الأهلي كان يرغب في انهاء الصفقة من أجل قيد اللاعب بقائمته الأفريقية التي سيتم ارسالها غدا وكان اليوم هو الأمل الأخير في حالة ايجاد تسوية أو صيغة معينة للدفع وهو مالم يحدث، لهذا اعتقد أن الملف تم اغلاقه ايضا من جانب النادي الأهلي.
يذكر أن النادي قد طلب بشكل الرسمي التعاقد مع باسم علي ظهير المقاولون منذ أيام وعرض لذلك دفع 3.5 مليون جنيها، إلا أن ادارة المقاولون طلبت الحصول على 7 ملايين جنيها للتنازل عن لاعبها، وهو مادفع الأهلي لعرض أحد لاعبي فريق الشباب يختاره الجهاز الفني للمقاولون بالإضافة للمبلغ المعروض سابقا ورفض المقاولون هذا العرض أيضا وأبدى مرونة في تخفيض المبلغ المطلوب ليصبح 6 ملايين جنيها لكنه اشترط الحصول عليها "كاش " أو تقسيط نصف المبلغ على 7 أشهر على الأكثر لكن الأهلي عرض التقسيط على سنتين وهو ما لم يقبله المقاولون أيضا.