أكد رئيس اللجنة الفنية السابق باتحاد كرة القدم الكويتي عبداللطيف الرشدان لكووورة أن الجميع يتحملون مسؤولية المستوى الهزيل، الذي ظهر به المنتخب الكويتي للشباب، خلال بطولة كأس آسيا التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة حالياً، مضيفاً أن المنتخب لم يتم إعداده بطريقة صحيحة، كما أن هناك عملية إختيار اللاعبين لم تتم بطريقة جيدة، قائمة على أسس فنية.
وأشار الرشدان إلى أنه ضد إستمرار الجهاز الفني الحالي مع الفريق، مشدداً على أنه لا يشكك في القدرات الفنية لأعضاء الجهاز، لافتاً إلى أن الجهاز الفني حينما يكون أعضاؤه وطنيين فإنهم يرضخون دائماً لقرارات أعضاء اتحاد الكرة الكويتي، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لن يرض مدرب أجنبي بتحديد مسؤولي الاتحاد لمكان إقامة المعسكرات الخارجية ومدتها وعدد المباريات التجريبية فيها، وكذلك لوضع خطة الإعداد بصفة عامة، بعكس الحال بالنسبة للمدرب الوطني المغلوب على أمره!.
وتابع الرشدان "أنا لا أتكلم عن الخسارة أمام المنتخب الإيراني بالستة، لكنني أتكلم بصفة عامة، فلن أكون حزيناً لو خسر المنتخب حتى لو بالستة، لكن في حال تقديم مستوى جيد، لإن الخسارة واردة في الكرة مثل الفوز، هذا غير خروج عدد من اللاعبين أثناء اللقاء عن الروح الرياضية، وافتقادهم للأخلاق والقيم، بتصرفاتهم مع المنافس.
وطالب الرشدان مسؤولي اتحاد الكرة الكويتي بضرورة توقيع عقوبات رادعة على هؤلاء اللاعبين، مؤكداً أنه يتعين على مسؤولي الاتحاد توقيع العقوبات بشكل فوري، من دون عقد إجتماعات أو تحويل اللاعبين للتحقيق.
وإختتم الرشدان كلامه مشيراً إلى أن منتخبات المراحل السنية أخفقت طوال الفترة السابقة، وعلى الاتحاد واللجنة الفنية، إعادة ترتيب الأوراق مجدداً لحفظ ماء الوجه، في المستقبل القريب!.