إعلان
إعلان
main-background

رئيس الكونميبول يتحدث عن فساد مسؤولي الاتحاد السابقين

reuters
25 أغسطس 201603:34
أليخاندرو دومينيجيزEPA

قال رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينيجيز، إن الاتحاد كان يدار بواسطة مجموعة من المسؤولين الذين وضعوا مصالحهم الشخصية في المقدمة.

وقال رئيس الكونمبيول إن العديد من مسؤولي الاتحاد الذين وجهت لهم الولايات المتحدة اتهامات في أكبر فضيحة فساد في تاريخ الاتحاد الدولي (الفيفا) لا توجد لهم سجلات لما قبل 2013، وتمتعوا بالحصانة الدبلوماسية.

وأضاف دومينيجيز، القادم من باراجواي والذي ترأس الاتحاد في يناير/ كانون الثاني الماضي، "عندما تولينا إدارة الكونمبيول اكتشفنا أننا ندير مؤسسة بلا تنظيم، وهو شيء يمكن أن أصفه بإقطاعية شخصية أو حتى عمل شخصي، كان يدار لصالح مجموعة معينة من الأشخاص دون الخضوع للمساءلة".

ووجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات لثلاثة رؤساء سابقين للكونميبول، من بينهم نيكولاس ليوز، البالغ عمره 87 عاما، والذي تولى إدارة الاتحاد في الفترة من 1986 وحتى 2013، وهو الآن قيد الإقامة الجبرية في انتظار ترحيله إلى الولايات المتحدة.

وقال دومينيجيز "وجدنا مؤسسة تتمتع بحصانة دبلوماسية تسعى إلى الإفلات من العقاب. في المقر لم نجد أي سجلات لما قبل 2013، لذا لا أرصدة أو حسابات، والأسوأ من ذلك لم تكن هناك ميزانية قبل العام الحالي. الهدف كان المال والوسيلة كانت كرة القدم".

وأشار رئيس الكونميبول إلى أن إدارة الاتحاد الحالية تسعى لتنظيم شؤون الاتحاد، وأن الهدف العام الحالي هو استثمار 91% من إيرادات الاتحاد.

وتابع "نحن نبني اتحادا جديدا، لكرة القدم وعن طريق كرة القدم ومن أجل كرة القدم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان